كتبت - علا على مصانع مغلقة، تدنى فى الأجور، عمال مفصولين، أحكام قضائية لا تنفذ..بأية حال عدت يا عيد العمال؟!_x000D_
_x000D_
يأتى عيد العمال لهذا العام، بعد موجه من الاحتجاجات والإضرابات العمالية والتى أطاحت بحكومة الدكتور حازم الببلاوى بعد فشلها فى احتواء الأزمة، ويرفع العمال شعار "مطالب لا يمكن التنازل عنها أمام اى حكومة" وفى استطلاع ميدانى رصدت "الجمهورية أونلاين" مطالب العمال مابين حد ادنى للاجور وعلاج وزيادة معاش وإعادة المفصولين. _x000D_
_x000D_
الوضع كما هو عليه، لم تتغير حالة الطبقة العمالية فى مصر منذ عشرات السنين، بهذه الكلمات بدأ الاستاذ محمد محمد هندى، رئيس الاتحاد المصرى للعمال والفلاحين حديثه، قائلا:تلقينا دعوة للاحتفال بعيد العمال ولكن على اى شيئ نحتفل، هل نحتفل بزيادة معدل الطالة، ام نحتفل بتدنى الاجور وتسريح العمالة. تراجع الوضع الاقتصادى والاجتماعى دفع بخروج الاف العمال فى مسيرات احتجاجية تطالب بالحقوق العادلة للعامل المصرى، ورغم ان العدالة الاجتماعية كانت المطلب الأساسى لثورة يناير، فمازال المواطن يئن. _x000D_
ويرى محمد هندى ان على الدولة تحقيق عدالة متوازنة تراعى مصلحة العاملين وأصحاب الأعمال والدولة، ويطالب بإلغاء قانون العمل الموحد رقم 12 لسنة 2003، والذى يخدم رجال الاعمال وأصحاب الأموال على حساب العامل البسيط، وإعداد قانون عمل منصف يراعى حقوق العمال. _x000D_
_x000D_
عامل: (عايز اعيش مستور مش عايز أشحت .. يا دولة حرمتينا من الستر)_x000D_
يقول أحمد أسماعيل، عامل بشركة بالقطاع العام، مازالت أحوال العمال فى مصر من سيئ إلى أسوأ، أكثر من 4500 مصنع متوقف عن العمل، وأكثر من ألف عامل مفصول بطريقة تعسفية من شركات القطاع العام، ورغم صدور احكام قضائية بعودة العمال المفصولين، الا ان إدارة الشركة لم تنفذ الحكم، ونطالب الحكومة بصرف مستحقتنا المالية وتوفير خدمات التأمين الصحى بطريقة ادمية. _x000D_
_x000D_
سالم المسالم عامل بسيط بإحدى الشركات، توالت عليه الأوجاع والأمراض بعد إصابة عمل تطلبت تركيب مفصل ركبة، وعندما لجا للتامين الصحى التابع للشركة، تم احتجازه أكثر من أسبوع ولم يصرف له العلاج، مما تسبب فى مضاعفة الالام، وخرج باجثا عن العلاج خارج التامين الصحى، وفى جملة وحيدة قالها سالم (عايز اعيش مستور مش عايز أشحت .. يا دولة حرمتينا من الستر)._x000D_
_x000D_
ويقول الدكتور احمد نجم الخبير الاقتصادى، على الدولة الاهتمام تعميق التصنيع المحلى والذى يسهم فى توفير فرص عمل للشباب، ويرفع من قدر العامل المصرى وينعش الاقتصاد، فحتى الان الرؤية الاقتصادية لدى الدولة غير واضحة هل ستعيد الدولة الشركات التى تم خصخصتها، إليها بكل جدية، وتعمل على إعادة هيكلة القطاع العام وإدارته بحزم، أم انها ستتجه لمزيد من دعوات الاستثمار وتمليك الغير لمواردنا؟. هنال العديد من المشاكل التى لم تحل حتى الان اكثر من 4300 مصنع موقف، والاف العمال تم تسريحهم والوضع من سيء إلى اسوء، وعلى الدولة سرعة التحرك لايجاد حلول عاجلة وجذرية لمشاكل العمال واستجابة مطالبهم بتطبيق الحد الادنى للأجور، وتشغيل المصانع المتوقفة، وتنفيذ الاحكام القضائية
اترك تعليق