اهتمت الشريعة الاسلاميه بالمرأة اشد اهتمام واعتنت بها بصورة لم يسبقا قبلها اى شريعه او دين بعد ان كان يتم وأدها ايام الجاهليه واعطى لها الاسلام حقوق لم يسبق لها مثيل حتى فى الغرب عند من يتشدقوا بالحرية والمساواه وفى هذا الموضوع يحدثنا الدكتور: احمد محمود كريمه ، استاذ الفقه المقارن بكلية الدراسات الاسلامية والعربية بجامعة الازهر ...فيقول : من صور تكريم الاسلام للمرأة ان امر بحسن استقبالها عند مولدها وتسميتها باسم حسن وجعل لها نصيب فى الارث وامر بعدم تفضيل الذكر عليها وإكرامها بصفات واحوال الامومه والاخوة والابنه والزوجة ..وكفل لها الاسلام حق التعليم واحترام ارادتها فى الزواج و كفل لها حقها فى ذمة ماليه منفردة او مستقلة ..كل ذلك توافر بنصوص وقواعد شرعية يذخر بها الفقة الحنيف._x000D_
_x000D_
اما ما يتعلق بالوظائف ( الولايات ) فانها تختلف عن بعضها فيما تحتاج اليه من صفات ولا علاقة لذكورة او انوثة فى تولى الوظائف او المناصب فالاساس هنا مبنى على الاستعداد النفسى والبدنى وحسن التصرف والتكوين الفطرى._x000D_
ومن امثلة الولايات التى ذكرها أهل العلم التى يباح اسنادها الى المرأة : الامر بالمعروف والنهى عن المنكر ، الشهادة ، الوصايه ، نظارة الوقف ، الوصية ، الحضانه ، مايمكن تسميته بالشئون الطبيه والمعنويه بالجيش ._x000D_
وهناك بعض الولايات مختلف فيها من ناحية تناسبها مع التكوين والاستعداد الفطرى للمرأة مثل القضاء وولاية النكاح._x000D_
_x000D_
وقد أكد انه يجب عدم الخلط بين عادات واعراف البداوة والريف والاحكام الشرعية الصحيحة فيما سلف ذكره ، لان كثيرا من العادات التى لا يقرها الشرع الصقت زوراً بالشرع وكذلك تعلق البعض بمرويات معلولة على انها صحيح الدين وهى ليست كذلك.
اترك تعليق