يُعرف القلق الليلي بأنه حالة من التوتر أو الخوف أو الانشغال الزائد تظهر أو تزداد خلال ساعات المساء وعند الاستعداد للنوم. وقد يجد الشخص صعوبة في تهدئة أفكاره، أو يشعر بتسارع ضربات القلب والتوتر الجسدي، مما يجعل الدخول في النوم أكثر صعوبة.
وقد يرتبط القلق الليلي بالضغوط اليومية أو اضطرابات القلق أو اضطرابات النوم، كما يمكن أن تؤدي قلة النوم نفسها إلى زيادة الشعور بالتوتر والقلق في الليالي التالية.
- كثرة التفكير وصعوبة إيقاف الأفكار قبل النوم.
- الشعور بالتوتر أو الخوف دون سبب واضح.
- صعوبة الاسترخاء عند الذهاب إلى السرير.
- تسارع ضربات القلب أو الشعور بخفقان القلب.
- زيادة التعرق أو الارتجاف لدى بعض الأشخاص.
- ضيق أو انزعاج في الصدر.
- اضطراب المعدة أو الشعور بالغثيان.
- صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.
- الشعور بالتعب أو الإرهاق في اليوم التالي.
ولا يعني وجود عرض واحد بالضرورة أن الشخص يعاني من اضطراب قلق؛ إذ يمكن أن تحدث بعض هذه الأعراض بصورة مؤقتة نتيجة الضغوط أو اضطراب النوم.
1- الضغوط اليومية
عندما يهدأ إيقاع اليوم ويبتعد الشخص عن العمل أو الأنشطة اليومية، قد تصبح الأفكار والمشكلات التي لم يجد وقتًا للتفكير فيها أكثر وضوحًا، مما يزيد الشعور بالقلق عند النوم.
2- الإفراط في التفكير
التفكير المستمر في المستقبل أو المسؤوليات أو المشكلات الشخصية قد يجعل العقل في حالة يقظة، حتى مع الشعور الجسدي بالتعب.
يمكن أن يرتبط القلق بالأرق وغيره من مشكلات النوم. وقد تتشكل دائرة متكررة؛ فالقلق قد يجعل النوم أكثر صعوبة، وقلة النوم قد تزيد التوتر في اليوم التالي.
4- الكافيين والمنبهات
تناول المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الكافيين في وقت متأخر من اليوم قد يؤثر في النوم لدى بعض الأشخاص، وقد يزيد الشعور باليقظة أو التوتر.
5- استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم
قد يؤدي استخدام الهاتف أو الكمبيوتر أو مشاهدة محتوى محفز قبل النوم إلى صعوبة الانتقال إلى حالة الاسترخاء، خاصة إذا كان المحتوى يثير القلق أو التفكير.
6- بعض الاضطرابات النفسية أو الطبية
قد يظهر القلق الليلي ضمن أعراض اضطرابات القلق أو بعض الحالات الصحية الأخرى. لذلك، إذا كان القلق شديدًا أو متكررًا أو يؤثر في الحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة مختص لتحديد السبب.
- وضع روتين ثابت للنوم
الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في أوقات متقاربة يوميًا يساعد على تنظيم نمط النوم لدى كثير من الأشخاص.
- ممارسة تمارين الاسترخاء
يمكن تجربة التنفس البطيء والعميق أو تمارين الاسترخاء العضلي أو التأمل الهادئ قبل النوم.
- كتابة الأفكار المقلقة
قد يساعد تدوين المهام أو الأفكار التي تشغل الذهن في إخراجها من دائرة التفكير المستمر، مع وضع خطة عملية للتعامل معها في اليوم التالي.
- تقليل المنبهات مساءً
من المفيد الانتباه إلى توقيت تناول القهوة والشاي ومشروبات الطاقة وغيرها من مصادر الكافيين، خصوصًا إذا لاحظ الشخص ارتباطها بصعوبة النوم أو زيادة التوتر.
- تهيئة غرفة النوم
يفضل أن تكون غرفة النوم هادئة ومريحة ومناسبة للنوم، مع تقليل مصادر الضوء والضوضاء قدر الإمكان.
- تقليل استخدام الهاتف قبل النوم
يمكن تخصيص فترة هادئة قبل النوم بعيدًا عن الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي والمحتوى الذي يسبب التوتر.
- يُنصح بطلب المساعدة الطبية أو النفسية عندما يصبح القلق متكررًا أو شديدًا، أو عندما يؤدي إلى أرق مستمر أو يؤثر في العمل والدراسة والعلاقات والحياة اليومية.
- كما تستدعي الأعراض الجسدية الشديدة أو غير المعتادة تقييمًا طبيًا، لأن بعض الأعراض التي قد تصاحب القلق يمكن أن تحدث أيضًا بسبب حالات صحية أخرى.
- وفي حال وجود أفكار بإيذاء النفس أو عدم الرغبة في الحياة، يجب طلب المساعدة الطارئة فورًا والتواصل مع خدمات الطوارئ أو شخص موثوق يمكنه تقديم الدعم المباشر.
اترك تعليق