مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
وزير الصناعة يستعرض استراتيجية تعظيم القيمة المضافة للمعادن

شارك المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، في جلسة نقاشية بعنوان «مواءمة تنمية الموارد المعدنية مع النمو الصناعي»، والتي عقدت على هامش فعاليات النسخة الخامسة من منتدى مصر للتعدين، بمشاركة المهندس صلاح الزواري، وزير التجهيز والإسكان والمكلف بتسيير وزارة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية، والسيد جيثرو تشيمبو، رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية بوزارة الخارجية الكونغولية، وأدارت الجلسة الإعلامية إيثني ترينور.


وحضر فعاليات الجلسة المهندس محمد زادة، مساعد وزير الصناعة للصناعات الاستراتيجية، والمهندس محمد سامي، مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية.

وأكد المهندس خالد هاشم أن مصر اتخذت خلال السنوات الماضية عددًا من الخطوات الجادة لتطوير قطاع التعدين والصناعات القائمة على الثروات المعدنية، مشيرًا إلى أن استراتيجية الصناعة المصرية وضعت المعادن الأساسية ضمن قائمة الصناعات الاستراتيجية.

وأوضح الوزير أن الحكومة تدرس حاليًا مختلف المعادن المستخرجة في مصر، بهدف تحديد مدى قابليتها للتصنيع، والعمل على تطوير سلاسل القيمة الخاصة بمعالجتها، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للثروات المعدنية المصرية وتحويلها إلى مدخلات وخامات تخدم القطاع الصناعي.

وأشار هاشم إلى أن الحكومة تستهدف إنشاء سلاسل قيمة متكاملة لقطاع التعدين، تربط بين مراحل استخراج المعادن ومعالجتها وتكريرها وصولًا إلى التصنيع القائم عليها، وذلك من خلال تحقيق التكامل بين السياسات التعدينية والصناعية.

وأضاف أن هذا التوجه يستهدف توظيف الموارد المعدنية في دعم صناعات ذات قيمة مضافة مرتفعة، وتعزيز سلاسل التوريد المحلية والإقليمية، وتقليل الاعتماد على المدخلات المستوردة، إلى جانب فتح أسواق تصديرية جديدة.

ولفت وزير الصناعة إلى توجه الحكومة للتعامل مع الموارد المعدنية باعتبارها مدخلات أساسية للصناعات المتكاملة، وليس مجرد سلع أولية، بما يدعم ربط الصناعة المصرية بسلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.

وفي هذا السياق، أوضح هاشم أن مصر اتخذت خطوات للحد من تصدير الفوسفات الخام، مع إعطاء الأولوية للتصنيع المحلي والصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة الأعلى، ومن بينها إنتاج حمض الفوسفوريك والأسمدة الفوسفاتية، بدلًا من تصدير خام الفوسفات.

كما أشار إلى أهمية خام المنجنيز المصري، باعتباره أحد المدخلات الرئيسية لصناعة الحديد والصلب وعدد من الصناعات الثقيلة، مؤكدًا دوره في تعظيم الاستفادة من الثروات التعدينية والمساهمة في خفض فاتورة استيراد المواد الحرارية وسبائك السيليكون والمنجنيز.

وأضاف أنه تم خلال العام الجاري التعاون مع شركتين للعمل على تصنيع خام المنجنيز محليًا، بهدف توفيره بتركيزات مرتفعة، وزيادة الصادرات، وخلق فرص عمل جديدة، فضلًا عن تعميق سلاسل الإمداد المحلية.

وحول التعاون مع دول القارة الإفريقية، أكد وزير الصناعة أن حجم التجارة البينية بين الدول الإفريقية يبلغ نحو 220 مليار دولار، معتبرًا أن هذا الرقم لا يزال محدودًا بالنظر إلى عدد دول القارة البالغ 54 دولة، وما تتمتع به من موارد وقدرات، إلى جانب حجم الطلب وارتفاع قيمة وارداتها من الأسواق العالمية.

وشدد هاشم على أهمية تعزيز التكامل بين الدول الإفريقية في مجال التعدين، بحيث تستفيد كل دولة من إمكاناتها في تدريب العمالة وتبادل الخبرات والمهارات ونقل التكنولوجيا، إلى جانب توفير الخامات المعدنية والقدرات التصنيعية اللازمة لإنتاج منتجات قائمة على المعادن تخدم أسواق القارة.

وأشار إلى أن تعزيز هذا التكامل يمثل أحد المحاور التي سيؤكد عليها منتدى «إفريقيا العلمين»، المقرر أن تستضيفه مصر مطلع الشهر المقبل، بما يدعم التعاون الاقتصادي والصناعي بين الدول الإفريقية وتعظيم الاستفادة من موارد القارة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق