مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
عصام خليل: فكر وتخطيط الرئيس السيسى.. وراء انجازات الوطن فى السنوات الاخيرة

"المصريين الاحرار "لديه أفكار متطورة.. ولا ينحاز للموالاة أوالمعارضة
الأحزاب تنافس  الجمعيات الأهلية بتوزيع المعونات..
بدلا من تقديم برامج بديلة للتنمية

نطالب بدستور جديد بالكامل.. ونرفض سياسة الترقيع
لابد من تفعيل لجنة الأحزاب السياسية.. ودور مجلس الشيوخ

لا أريد كوتة للمرأة أو الشباب أو المسيحيين..
والبرلمان فى حاجة للإصلاح من القاع

أكد النائب د. عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار أن فكر وتخطيط الرئيس عبدالفتاح  السيسى وراء الانجازات التى شهدها الوطن فى السنوات الاخيرة و هذه الانجازات تمت خلال 5 سنوات فقط وكانت تحتاج من 30 إلى 40 عاما للانتهاء منها، مشيرا إلى ان الحكومة لا دور له فى هذه الانجازات.


وطالب خليل فى حواره مع "بوابة الجمهورية" بدستور جديد بالكامل  لان هناك العديد من الأمور يجب ان يتم تغييرها فى الدستور، مشيرا إلى أن الحزب يرفض سياسة ترقيع الدستور.

حزب المصريين الأحرار له اتجاه منفرد لم نره في القائمة الوطنية وفي الحركة المدنية وله وضع وتفكير مختلف وبياناته تعبر عن شيىء مختلف لماذا لا يتجه الحزب إلى استقلالية العمل الحزبي في الوقت الحالي؟
- لدينا مفهوم مختلف عن الحزب، خاصة وأن الحزب هو الذي يضع سياسات وهو من يفكر في مصلحة المواطن والدولة، ولذلك فإننا ضد ومازلنا ضد أن الحزب يقوم بعمل الجمعيات الأهلية، وهذا ليس دور حزبي، وقد ينظر إلى الحزب بأنه يغرد خارج السرب ولكن هذا غير صحيح ، ولكن الحزب موجود داخل الخط.

وحينما يقوم حزب بعمل قافلة طبية أو يقوم بتطوير المستشفيات وهذا ليس دور الحزب، ولكن دور الحزب من خلال نوابه داخل البرلمان عن طريق محاسبة الوزير في الحكومة، والمواطن المصري من حقه أن يحصل على الخدمة، فمثلا لكي يحصل المواطن على سرير في العناية المركزة يقوم النائب بدوره ويرسل خطاب لوزير الصحة فهذا ليس دور النائب من وجهة نظري، لأن العناية المركزة هي من حق كل مواطن وليس كل من يأتي إلى النائب لكي يحصل على خدمة.

وهناك أمران لابد من مراجعتهما مع الحكومة كمجلس نواب، حيث أنه لابد من مراجعة الموازنة العامة للدولة وكيف أفكر في زيادة موارد وزارة معينة أو أقوم بزيادة الإنتاج، فمثلا هناك من يتحدث عن الفجوة بين الدخل والمصروفات، ولذلك الكل يطالب بزيادة المرتبات أو الدخول ولكن هذا ليس حلاً، لأن زيادة المرتبات يضغط على الحكومة، وأنا غير راض عن هذه الحكومة، ولكن في نفس وقت الضغط لابد من التفكير في الأساليب التي تزيد من الناتج المحلي وتزيد من ناتج الدولة، وهذا دور الأحزاب أن يكون لديهم مجموعة من الخبراء والمفكرين والبرامج.

ولدينا في حزب المصريين لجنة الحكماء ولدينا برنامج يحول التعليم في الصحة إلى دخل قومي لمصر ومدروس وموجود، ولدينا أمور كثيرة، وهل المواطن المصري راض عن وضعه.. في الحقيقه هو غير راض، وأرى ان الحكومة حققت إنجازات بفضل الرئيس السيسي وليس بفضلها، ولكن بفكر وتخطيط ومجهود الرئيس السيسي، ولكن لماذا لم تبحث الحكومة عن أن كل هذه الإنجازات لم تصل إلى المواطن، والرئيس يفعل كل ذلك من أجل المواطن.

كما إنني تناقشت مع أعضاء في الحزب بشأن معرفة الفرق بين الوعي و التنوير في اللغة العربية، وكان الرد أن الوعي يعني أن هناك موضوعاً معينا مثلا في الصحة وهناك وعي من خطورة مرض متوطن، أما بقية الموضوعات اسمها تنوير وتعنى توضيح أمور كثيرة والمواطن يفكر ويأخذ القرار، وإذا تعاملنا مع الشعب المصري من منطلق التنوير وليس الوعي سيستجيب، ولذلك يجب أن نفهم المواطن ولا نوعيه لأنه يعرف كل شيىء، وهناك عيوب لدينا وهناك عيوب في الهيكل الإداري للدولة.

تستخدم دائما لفظ دستور جديد في حديثك.. لماذا؟
- بالفعل نحتاج إلى دستور جديد تماما يتميز بالمرونة والاستمرارية والاستدامة، بمعنى أن من يريد أن يغير الدستور حينما نجلس معه نسأله سيغير أي باب في الدستور "عشان مش هرقع"، سنجد أن كل الأبواب الموجودة في الدستور تحتاج إلى تعديل، وسنجد أن دستور عام 2014 كان له ظروفه وقمنا بتأييده في هذه الفترة، ولكنني أنظر إلى فكرة آخرى وهي أن العالم يتغير، ولذلك لابد أن تكون لدينا مواد قليلة في الدستور ونترك باقى مواد الدستور للقانون وذلك للظروف الخاصة، وهناك أمور كثيرة من بينها تأسيس الأحزاب يكون على أي أساس ولابد من تفعيل لجنة الأحزاب السياسية وتفعيل دور مجلس الشيوخ، حيث أنه ليس دور على الرغم من أن مجلس الشيوخ في أمريكا له دور أقوى من مجلس النواب، لأنه خلية التفكير.

فمثلا نجد دور مجلس الشيوخ في دستور عام 2014 بأنه لا يحق لمجلس الشيوخ إعداد مشروعات القوانين، حيث إنه من المفترض أن مجلس الشيوخ جاء كبيت الخبرة، ولذلك يجب أن يكون لمجلس الشيوخ دور أكثر فاعلية.

الأحزاب منقسمة في الفترة الأخيرة موالاة ومعارضة.. فما هو تصنيف حزب المصريين الأحرار؟
- المصريين الأحرار حزب مصري معارض وليس للمعارضة ولكن يضع حلولا وهو لفظ غريب جدا واطلقته الصحافة والإعلام، وهناك في العالم كله حزب حاكم وحزب معارض للحزب الحاكم، ولايوجد شيىء اسمه حزب موالاة، وأنا حزب ليبرالي أطبق ما أؤمن به، ونحن أول حزب خرج بعد انتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة قبلها بـ60 يوما وأعلنا دعمنا لترشيح الرئيس السيسى في الانتخابات الرئاسية، فهل هذا كان نوعاً من الموالاة، لا ولكن كان نوعاً من القناعة، كما أن أهداف وبرنامج الحزب في عام 2011 هي نفس النهج الذي يسير على دربه الرئيس السيسي، بما فيه ممر التنمية الغربي والذي أشرنا إليه منذ عام 2011، حيث كانت رؤية..ولكننا كحزب أعلنا أن الرئيس السيسى هو مرشحنا في الانتخابات الرئاسية لأننا كنا نقدر أن ما حققه الرئيس السيسى من إنجازات كانت تحتاح للقيام بها وقتا يترواح من 30 إلى 40 سنة، إلا أن الرئيس السيسى حقق كل هذه الإنجازات في 5 سنوات في ظل ظروف صعبة.

هل تلعب المعارضة على مشاعر المواطنين أكثر منها حلول واقعية؟
- بالتأكيد، حتي من يعارض "يقول أي كلام"، وهناك نقطة للأسف هي وليدة العصور السابقة وهي أن الأحزاب السياسية والمواطنين اعتادوا على الحزب الواحد وتسير الأمور كما تسير، ويجب أن تكون هناك ثقافة حزبية للمواطن، فإذا سألنا أي أحد ماهي أهداف ومبادىء حزب معين سنجده لا يعلم ويكون عضوا في حزب.

وأرى أن الجماعة الإرهابية هى سبب ما نعاني منه الأن من فكرة الجمعيات وتوزيع الكراتين على المحتاجين، وأحيانا يتم خلق احتياج لدى المواطنين لكي يتم خدمتهم، وشعور المواطن بحصوله على دعم من السلع وغيره هو إحساس غير جيد، ولكن لابد ان نخلق لدى المواطن النخوة والشهامة.

ماهو تقييمك لأداء مجلس النواب في دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثالث؟
- أتركه للمواطن، وأنا لا أقيم لأن شهادتي مجروحة وقد لا تلقى القبول لايوجد شيىء اسمه كوتة، لكن حينما نتحدث عن قانون الانتخابات يجب أن نصلح مجلس النواب من القاع، وأقول أنه ليس هناك كوتة لأن المواطن يجب أن يعرف ماهو الحزب ومبادئه وأهدافه، وحينما ينزل إلى الانتخابات يختار من يريد، لكن لا نقول له قائمة، ولذلك كنا نحذر من القائمة وكانت حجة من يطالب بها هو أنها تتماشى مع الدستور، لأن الدستور وضع نسبا ويجب أن يحققها.

وأنا لا أريد كوتة للمرأة أو الشباب أو المسيحيين، ولكن الكوتة يجب أن ترتبط  بالأداء والفكر، ومن يريد عمل كوتة تكون في قانون الانتخابات وليس الدستور، لأن من الممكن ألا أكون في حاجة إلى كوتة والشباب والمرأة أدوا أداءهم، ولذلك يتم تركها مفتوحة، وتطبق في قانون الانتخابات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق