شهد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، إجتماع المجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، ورؤساء الجامعات المصرية، وفي ضيافة جامعة المنيا برئاسة الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا، وبالتزامن مع إستضافة جامعة المنيا فعاليات أسبوع شباب الجامعات الرابع عشر.
وأوضح الدكتور ناصر عبد الباري أن الإجتماع تناول عددًا من الملفات المحورية التي تستهدف مواصلة تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز قدرة الجامعات المصرية على المنافسة، مؤكدًا أن الدكتور عبد العزيز قنصوة ركز خلال الاجتماع على عدد من الأولويات الرئيسية، من أبرزها:
انتظام العملية التعليمية والانضباط الجامعي، وتهيئة بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة للطلاب، مع التأكيد على انتظام القيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري.
دعم الأنشطة الطلابية في المجالات الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية الطالب، واكتشاف المواهب وتنمية القدرات وتعزيز قيم العمل الجماعي والإبداع.
رعاية المبتكرين والموهوبين، من خلال توفير منظومة متكاملة لدعم الأفكار الابتكارية ومشروعات التخرج، وتمويل المشروعات، وأودية التكنولوجيا، ومسرعات الأعمال وحاضنات المشروعات، بما يساعد على تحويل الأفكار إلى نماذج وتطبيقات قابلة للتنفيذ.
تعظيم الأثر المجتمعي للبحث العلمي، وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع والصناعة والاقتصاد الوطني، ودعم وتمويل المشروعات البحثية الجادة بما يحقق عائدًا ملموسًا على المجتمع.
تعزيز دور الجامعات في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة، وتشجيع الطلاب على المشاركة في المبادرات والبرامج التدريبية التي تنمي مهاراتهم وتؤهلهم لمتطلبات المستقبل، انطلاقًا من أن بناء الإنسان يمثل محورًا أساسيًا في تطوير منظومة التعليم العالي.
تدويل التعليم العالي وتوسيع الشراكات الدولية، من خلال البرامج والتخصصات المشتركة والدرجات العلمية المزدوجة وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يعزز تنافسية الجامعات المصرية وحضورها إقليميًا ودوليًا.
الارتقاء بمكانة الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية، حيث أشار الوزير إلى إدراج 27 جامعة مصرية ضمن تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية لعام 2026، وارتفاع إجمالي مرات الإدراج في التخصصات العلمية من 126 إلى 135 مرة، إلى جانب إدراج 47 جامعة مصرية في تصنيف UI GreenMetric للاستدامة لعام 2026، مقارنة بـ38 جامعة في عام 2025، مع التأكيد على استمرار دعم الباحثين وزيادة النشر العلمي في المجلات العلمية المرموقة.
كما تناول المجلس عددًا من مستجدات منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ومتابعة جاهزية الجامعات للعام الدراسي الجديد، وتطوير التعليم التكنولوجي والمهارات الرقمية، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم الرياضة الجامعية والأنشطة الطلابية، إلى جانب متابعة جهود رعاية المبتكرين والموهوبين وإعداد تصور شامل لمبادرة دعمهم بمؤسسات التعليم العالي المصرية.
وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أن ما طرحه المجلس الأعلى للجامعات يعكس توجهًا متكاملًا نحو جامعة أكثر قدرة على صناعة المعرفة وتحويلها إلى أثر حقيقي، مشيرًا إلى أن جامعة مدينة السادات تضع تطوير التعليم والبحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع في مقدمة أولوياتها، وتعمل على ترجمة هذه التوجهات إلى ممارسات فعلية ترتقي بجودة الأداء وتستجيب لاحتياجات الطلاب والمجتمع وسوق العمل.
وأضاف رئيس الجامعة أن جامعة مدينة السادات تمتلك رؤية واضحة لمواصلة التطوير في مختلف قطاعاتها، من خلال دعم الباحثين والمبتكرين، وتوفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة، وتوسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية، وتعزيز الأنشطة الطلابية والمشاركة المجتمعية، والاستفادة من مؤشرات الجودة والتصنيفات الدولية في تطوير الأداء؛ بما يدعم قدرة الجامعة على المنافسة، ويعزز رسالتها في بناء الإنسان وإنتاج المعرفة وخدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
اترك تعليق