قد تبدو الفاكهة خيارًا مثاليًا بين الوجبات، لكن تناولها بمفردها لم يكن كافيًا لأخصائية تغذية أمريكية، التي اكتشفت أن إضافة مكونات بسيطة إلى وجبتها الخفيفة ساعدتها على الشعور بالشبع لفترة أطول والتعامل بشكل أفضل مع ارتفاع سكر الدم، كما ساهم في خسارة بعض دهون البطن.
وبحسب موقع Eat This, Not That، لاحظت فيوليتا موريس، أخصائية التغذية المسجلة من كولومبوس في ولاية أوهايو، أن تناول الفاكهة وحدها بشكل متكرر لم يمنحها الفائدة التي كانت تتوقعها، لذلك غيّرت طريقة تناولها للوجبات الخفيفة.
لماذا تحتاج إلى وجبة خفيفة بين الوجبات؟
تقول موريس إن الوجبات الخفيفة يمكن أن تساعد على الحفاظ على مستويات الطاقة خلال اليوم، وتقليل الشعور بالجوع الشديد بين الوجبات الرئيسية.
كما يمكن أن تحد من التقلبات الحادة في سكر الدم وتقلل احتمالية الإفراط في تناول الطعام في وقت لاحق من اليوم.
لكن اختيار الوجبة الخفيفة بشكل عشوائي أو تناولها مرات كثيرة قد يأتي بنتيجة عكسية، خاصة إذا كانت تعتمد على أطعمة غنية بالكربوهيدرات المكررة أو الدهون المشبعة.
وتوضح موريس أن هذه الأطعمة قد تضيف سعرات حرارية دون حاجة، كما يمكن أن تسبب ارتفاعًا سريعًا في سكر الدم يتبعه انخفاض، ما يزيد الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام وتقلبات المزاج.
ماذا اكتشفت عند تناول الفاكهة وحدها؟
اعتادت موريس تناول الفاكهة بمفردها، مثل الموز أو البطيخ، باعتبارها وجبة خفيفة صحية.
لكنها استخدمت جهازًا لمراقبة سكر الدم بشكل مستمر، ولاحظت ارتفاع مستوى الجلوكوز بسرعة بعد تناول الفاكهة وحدها.
وتؤكد موريس أنها لا تعاني مرض السكري، لكنها أدركت من خلال تجربتها أن طريقة تناول الطعام يمكن أن تؤثر في مستويات الجلوكوز.
ومع ذلك، لا ترى أخصائية التغذية أن الفاكهة يجب تجنبها، بل تؤكد أهميتها كمصدر للعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة، وتنصح بتناولها بعد الوجبة أو دمجها مع البروتين أو الدهون الصحية.
ماذا أضافت إلى وجبتها؟
بدلًا من التخلي عن الفاكهة، غيّرت موريس طريقة تناولها، فأصبحت تجمعها مع حفنة من المكسرات مثل جوز البرازيل أو اللوز.
وبهذه الطريقة، تحصل على الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الموجودة في الفاكهة، إلى جانب البروتين والدهون الصحية التي توفرها المكسرات.
وقالت إن هذا التغيير ساعدها أيضًا على تجنب زيادة الوزن غير المرغوبة والتعامل مع الكيلوجرامات القليلة التي كانت ترغب في خسارتها.
كيف ارتبط ذلك بخسارة دهون البطن؟
أصبحت موريس تخطط لوجباتها الخفيفة بحيث تحتوي على 10 جرامات من البروتين على الأقل، إلى جانب الألياف والدهون الصحية.
وتقول إن هذا الأسلوب ساعدها على الشعور بالشبع لفترة أطول وتجنب الارتفاعات السريعة في مستوى الجلوكوز.
وبحسب تفسيرها، فإن الحد من هذه الارتفاعات قد يقلل عدد مرات إفراز الإنسولين خلال اليوم، وهو ما قد يساعد الجسم بمرور الوقت على تقليل دهون البطن والوزن الإجمالي.
اترك تعليق