مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
دراسة تحذر من أكثر من 900 مادة كيميائية مرتبطة بسرطان الثدي

قد يكون التعرض لبعض المواد الكيميائية الموجودة في منتجات نستخدمها يوميًا مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، وفق دراسة حديثة حددت أكثر من 900 مادة سبق ربطها بالمرض.


أكثر من 900 مادة تحت الدراسة

بحسب ديلي ميل، حدد الباحثون أكثر من 900 مادة كيميائية ارتبطت في دراسات سابقة باحتمال الإصابة بسرطان الثدي، من بينها مواد يمكن أن تؤثر في الهرمونات، وأخرى ثبت أنها تسبب أورامًا في الثدي لدى الحيوانات.

وحلل الباحثون أكثر من 12 قاعدة بيانات حكومية أمريكية لتحديد مصادر التعرض لهذه المواد، ووجدوا أن مئات منها لا تزال تدخل في منتجات واستخدامات يومية، بينها مواد البناء والمعدات الطبية.

 

مواد موجودة في منتجات نستخدمها يوميًا

شملت القائمة مادة «الملاثيون» (Malathion)، وهي المادة الفعالة في علاج شائع لقمل الرأس يعرف باسم «ديرباك إم» (Derbac M)، ويمكن استخدامه للأطفال بدءًا من عمر 6 أشهر.

كما رصد الباحثون «بيسفينول أ» (BPA)، الموجود في بعض العبوات البلاستيكية وعلب المشروبات وإيصالات الدفع، و«ميثيل بارابين» (Methylparaben)، الذي يستخدم مادة حافظة في منتجات مثل المرطبات والشامبو ومزيلات العرق.

وضمت القائمة أيضًا «البنزين» (Benzene)، الذي قد يتعرض له الأشخاص من عوادم السيارات ودخان السجائر، و«الستايرين» (Styrene)، المستخدم في بعض أكواب القهوة الجاهزة وعبوات حفظ الطعام.

كما أشارت الدراسة إلى مادة «DEHP»، التي تستخدم لتليين البلاستيك وتوجد في بعض المعدات الطبية.

 

التعرض قد يبدأ في وقت مبكر

نشرت الدراسة في مجلة Environmental Health Perspectives، بالتزامن مع زيادة حالات سرطان الثدي بين النساء الأصغر سنًا، إذ ارتفعت الحالات بين النساء من عمر 20 إلى 49 عامًا بنحو 10% خلال العقد الماضي.

وقالت جينيفر كاي، المعدة الرئيسية للدراسة، إن الإنسان يتعرض لمئات المواد الكيميائية من مصادر مختلفة طوال حياته، وقد تتراكم آثار هذا التعرض مع مرور الوقت.

وأوضحت أن تطور سرطان الثدي قد يستغرق سنوات، لذلك قد يمثل الحد من التعرض للمواد الكيميائية التي يحتمل أن تكون ضارة، خصوصًا في المراحل المبكرة من الحياة، جزءًا من جهود الوقاية.

 

الدراسة لا تثبت أن المواد تسبب السرطان

وركز الباحثون أيضًا على ما وصفوه بثغرة محتملة في أنظمة الرقابة، إذ غالبًا ما تُقيّم سلامة المواد الكيميائية كل مادة على حدة، بدلًا من دراسة التأثير المحتمل لتعرض الإنسان لمزيج من مواد مختلفة.

ومع ذلك، لا تثبت الدراسة أن التعرض لأي من هذه المواد يؤدي حتمًا إلى الإصابة بسرطان الثدي، كما أن المرض لا ينتج عن سبب واحد فقط.

ومن عوامل الخطر المعروفة التقدم في العمر والتاريخ العائلي، إلى جانب عوامل أخرى مثل شرب الكحول والتدخين وزيادة الوزن والتعرض لبعض الهرمونات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق