كشفت مراجعة علمية حديثة عن وجود علاقة إحصائية بين استهلاك زيت الصويا وزيادة احتمالات الإصابة بسرطان المثانة، في نتائج دفعت الباحثين إلى الدعوة لمزيد من الدراسات لفهم طبيعة هذا الارتباط.
واعتمدت الدراسة المنشورة في مجلة Nutrients على تحليل بيانات 12 دراسة جماعية ضمت نحو 549 ألف شخص، من بينهم أكثر من 3 آلاف حالة إصابة بسرطان المثانة خلال فترات المتابعة.
وبعد مراعاة عدد من العوامل التي قد تؤثر في خطر الإصابة بالمرض، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا زيت الصويا ارتبطت لديهم احتمالات الإصابة بسرطان المثانة بزيادة تُقدّر بنحو 49% مقارنة بغير المستهلكين، مع ظهور الارتباط لدى مستويات مختلفة من الاستهلاك.
وأظهرت النتائج اختلافًا بين الرجال والنساء؛ إذ ارتبط تناول زيت الصويا بزيادة خطر الإصابة لدى الرجال، بينما ارتبط تناول كميات معتدلة من حبوب الصويا لدى النساء بانخفاض احتمالات الإصابة.
وفي المقابل، لم تظهر علاقة مماثلة عند دراسة استهلاك فول الصويا بصورة عامة، كما لم يرتبط تناول فول الصويا أو حليب الصويا أو معجون الصويا غير المخمر بزيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة في إجمالي المشاركين.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى ارتباط إحصائي فقط، ولا تعني أن زيت الصويا يسبب سرطان المثانة بشكل مباشر. ولا تزال هناك حاجة إلى أبحاث إضافية لتحديد ما إذا كانت هناك علاقة سببية فعلية، وفهم العوامل التي قد تفسر النتائج.
اترك تعليق