مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
حال سيدنا الحسن البصري كرم الله وجهه مع الله

 كان عمرو بن عبيد ، وعبد الواحد بن زيد من الملازمين له ، وكان له مجلس خاص في منزله ، لا يكاد يتكلم فيه إلا في معاني الزهد والنسك وعلوم الباطن ، فإن سأله إنسان غيرها ، تبرم به وقال : إنما خلونا مع إخواننا نتذاكر .


كانت تعظم هيبته في القلوب، وكان يدخل على الولاة والحكام فيأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر لا يخاف في الله لومة لائم.

وعن الأعمش ، قال : ما زال الحسن يعي الحكمة حتى نطق بها ، وكان إذا ذكر الحسن عند أبي جعفر الباقر قال : ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء .

قال الحسن البصري رحمه الله: «ما نظرتُ ببصري، ولا نطقتُ بلساني، ولا بطشتُ بيدي، ولا نهضتُ على قدمي؛ حتى أنظرَ أَعَلى طاعةٍ أم على معصيةٍ؟ فإن كانت طاعةً تقدَّمْتُ، وإن كانت معصيةً تأخَّرْتُ».

اللهم حالاً كهذا!





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق