قال تعالى في سورة غافر: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وأخبرنا سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم أن «لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الدُّعَاءِ» وهو سبب لدفع البلاء حيث ينفع الدعاء مما نزل ومما لم ينزل، ويرفع القضاء والقدر بإذن الله وامتثال لأمر الله والنجاة من الوعيد فمن ترك الدعاء استكبار، فقد توعد الله المستكبرين عنه بقوله: ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾.
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلَكَ خَيْرَ المَسْأَلَةِ، وَخَيْرَ الدُّعَاءِ، وَخَيْرَ النَّجَاحِ؛ وَخَيْرَ العَمَلِ، وَخَيْرَ الثَّوَابِ، وَخَيْرَ الحَيَاةِ، وَخَيْرَ المَمَاتِ، وَتَبَثْنِي، وَتَقِّلْ مَوَازِيني، وَحَقِّقْ إِيمَانِي، وَارْفَعْ دَرَجَاتِي، وَتَقَبَّلْ صَلَابِي، وَاغْفِرْ خَطِيئَتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الجَنَّةِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلِكَ فَوَاتِحَ الخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ، وَجَوَامِعَهُ، وَأَوْلَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ، وَالدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الجَنَّةِ آمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلِكَ خَيْرَ مَا آتِي، وَخَيْرَ مَا أَفْعَلُ» وَخَيْرَ مَا أَعْمَلُ، وَخَيْرَ مَا بَطَنَ، وَخَيْرَ مَا ظَهَرَ، وَالدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الجَنَّةِ آمِينَ. اللَّهُمِّ إِنَّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْفَعَ ذِكْرِي» وَتَضَعَ وِزْرِي، وَتُصْلِحَ أَمْرِي، وَتُطَهَّرَ قَلْي، وَتُحَصَّنَ فَرْجِي» وَتُنَوِّرَ لِي قَلْبِي، وَتَغْفِرَ لِي ذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الجَنَّةِ آمِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي نَفْسِي، وَفِي سَمْعِي، وَفِي بَصَرِي، وَفِي رُوجِي، وَفِي خَلْقِي، وَفِي خُلُقِي، وَفِي أَهْلِي، وَفِي مَحْيَايَ، وَفِي مَمَاتِي، وَفِي عَمَلِي، وَتَقَبَّلْ حَسَنَاتِي، وَأَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الجَنَّةِ»
اللهم كما آمنا به ولم نره، فلا تحرمنا صحبته في الجنة، واحشرنا في زمرته، واسقنا من حوضه شربةً هنيئةً لا نظمأ بعدها أبدًا.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ.
اترك تعليق