مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

استعداداً لحملة الحصبة والحصبة الألمانية..

مجمع إعلام القليوبية يطلق ندوة للتوعية بأهمية التطعيمات

نفذ اليوم مجمع إعلام القليوبية التابع لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، بالتعاون مع مديرية الصحة بالقليوبية ومجلس مدينة شبين القناطر برئاسة، د. محمد السيد ليلة، ندوة توعية بأهمية التطعيمات ودورها في الوقاية من الأمراض المعدية تحت عنوان " الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية . خطوة وطنية نحو صحة أفضل "


وذلك بمشاركة مديريات الأوقاف والشباب والرياضة وهيئة محو الأمية وتعليم الكبار، وذلك تحت رعاية  السفير علاء يوسف - رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ، وتوجيهات اللواء أ . ح . د  تامر شمس الدين - رئيس قطاع الإعلام الداخلي، و تحت إشراف ريم حسين عبد الخالق - مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وهم: د. أحمد عبد المؤمن كامل - مدير قسم الوبائيات والترصد بمديرية الصحة بالقليوبية ، د. صلاح خالد - مدير الطب الوقائي بالإدارة الصحية بشبين القناطر ، فضيلة الشيخ محمد عبد الستار أحمد - مفتش بإدارة أوقاف غرب شبين القناطر

بدأت فعاليات الندوة بكلمة، ريم حسين عبد الخالق - مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية، أكدت فيها أن هذه الندوة تأتي في إطار الحملة التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، تحت شعار « معًا نحمي أطفالنا من الحصبة والحصبة الألمانية »، بهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية التطعيمات ودورها في الوقاية من الأمراض المعدية، وتعزيز المناعة المجتمعية، مشيرةً إلى أن الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية تستهدف رفع مستويات المناعة المجتمعية وتعزيز الحماية الوقائية، بما يسهم في الحفاظ على المكتسبات الصحية التي حققتها الدولة المصرية في الحد من انتشار هذه الأمراض والقضاء عليها. 

أوضحت أن نجاح جهود الوقاية يعتمد بصورة أساسية على وعي الأسر وحرصها على الالتزام بجدول التطعيمات المقرر، والاستفادة من الحملات القومية التي تنفذها الدولة باعتبارها أحد أهم أدوات تعزيز الصحة العامة وحماية الأطفال،

في سياق متصل، أكد د. أحمد عبد المؤمن، أن الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية ، التي تنطلق في الأول من أكتوبر المقبل، تمثل تحركًا وقائيًا مهمًا لقطع سلاسل انتقال العدوى ورفع مستوى المناعة المجتمعية، وأكد أن الحملة ستستمر لمدة ثلاثة أسابيع وأنها تستهدف جميع الأطفال من عمر  9 أشهر وحتى 10 سنوات، وتقدم التطعيم بالمجان وبصورة آمنة لجميع الأطفال المستهدفين، المصريين أو غير المصريين المقيمين في مصر دون تميز من خلال المدارس والمعاهد الأزهرية الي جانب فرق ونقاط التطعيم التابعة للجهات الصحية  و شدد على أن الحصبة ليست مرضًا بسيطًا كما قد يعتقد البعض، وإنما من أكثر الأمراض الفيروسية شديدة العدوى  ، وقد تؤدي الإصابة إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهاب المخ، وقد تؤدي إلي الوفاة ، كما أن الحصبة الألمانية تمثل خطورة علي الحوامل والأجنة وتسبب متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية وأضاف أن كل طفل يحصل على التطعيم يمثل حلقة إضافية في سلسلة الحماية المجتمعية ، داعيًا أولياء الأمور إلى عدم الاستهانة بالحصبة أو انتظار ظهور المرض للتحرك، والتوجه بأبنائهم إلى الفرق الطبية المشاركة في الحملة، مؤكدًا أن الاستجابة للحملة مسؤولية فردية تحمي طفلًا، ومسؤولية مجتمعية تحمي مجتمعًا بأكمله، فلا يوجد علاج خاص للفيروس نفسه والعلاج يكون للأعراض والمضاعفات فقط مع الراحة والتغذية الجيدة والسوائل و الوقاية الوحيدة والأكيدة هي التطعيم وفي مصر يتم إعطاؤه ضمن التطعيم الثلاثي MMR (حصبة - حصبة ألمانية - نكاف) عند عمر 12 شهر وجرعة منشطة عند 18 شهر والحملة القومية هي جرعة تنشيطية إضافية لرفع المناعة المجتمعية وضمان عدم عودة المرض.

من جانبه، أكد د. صلاح خالد ، أن الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية لا تعد  بديلاً عن التطعيمات الدورية المقررة ضمن البرنامج القومي للتطعيمات، وإنما هي جرعة وقائية وتنشيطية إضافية تهدف إلى رفع المناعة المجتمعية وسد الفجوات المناعية التي قد تظهر مع مرور الوقت. 

أوضح أن هذه الحملة تمثل جهداً خاصاً ومميزاً تبذله الدولة المصرية للحفاظ على ما تحقق من نجاحات في القضاء على هذه الأمراض ومنع عودة تفشيها مرة أخرى 

وأوضح أن التطعيمات هو خط الدفاع الأول والآمن لحماية أبنائنا، وأن جميع الطعوم المستخدمة آمنة وفعالة ومعتمدة من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة والسكان، وتخضع لرقابة صارمة في جميع مراحل النقل والتخزين. 

شدد علي ضرورة التصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة التي تستهدف التشكيك في مأمونية التطعيمات، مؤكداً أن الحماية تبدأ من الوعي، وأن نشر المعلومة الصحيحة من مصادرها الرسمية هو أساس نجاح أي حملة قومية.

اختتم بأن نجاح الحملة لا يتوقف على الجهود الطبية وحدها، بل يستلزم تضافر وتكامل جميع الجهود الرسمية لكافة مؤسسات الدولة، من التربية والتعليم والأوقاف والشباب والرياضة والمجتمع المدني والإعلام، لضمان وصول التطعيم إلى كل طفل مستهدف وتحقيق المناعة المجتمعية المنشودة.

كما أكد الشيخ محمد عبد الستار، أن الحفاظ على صحة الإنسان مقصد أصيل من مقاصد الشريعة الإسلامية، وأن التوعية بأهمية التطعيمات لا تتعارض مع القيم الدينية، بل تأتي في إطار الأخذ بالأسباب والاستفادة من العلم والخبرة الطبية، مؤكدًا أهمية الرجوع إلى المتخصصين في القضايا الصحية وعدم بناء المواقف على الشائعات أو المعلومات مجهولة المصدر.

أشار إلى أن حماية الأطفال من الأمراض المعدية مسؤولية مجتمعية تتطلب تعاون الجميع، مشيرًا إلى أهمية دور الأسرة في حماية الأطفال والحرص على استكمال تطعيماتهم، ودور المؤسسات الدينية في نشر الوعي الصحيح وتشجيع المواطنين على الاستفادة من الخدمات الصحية ، حيث أن المشاركة الإيجابية في الحملات الصحية تعكس قدرًا من المسؤولية والحرص على سلامة المجتمع.

أعد وأدار اللقاء مي أحمد شوقي ، ليلى محمد مسعد - أخصائيين إعلام بمجمع إعلام القليوبية

قام بالتوثيق الإعلامي زينب قاسم السيد - أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية

وقد تم اللقاء بالتنسيق مع مروة حسن - مدير العلاقات العامة بمجلس مدينة شبين القناطر





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق