كشفت دراسة دنماركية حديثة عن وجود علاقة بين الإصابة بالسكري من النوع الثاني وارتفاع احتمالات الإصابة بعدد من أنواع السرطان، من بينها سرطان الثدي والأمعاء والرئة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن النساء المصابات بالسكري من النوع الثاني واجهن خطرًا أعلى للإصابة بالسرطان بنسبة 22% مقارنة بغير المصابات، بينما بلغت الزيادة لدى الرجال نحو 12%.
وكان الارتباط أكثر وضوحًا مع بعض السرطانات المرتبطة بالسمنة، خاصة سرطان الكلى والبنكرياس والكبد، كما ارتبط السكري بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بنحو 17% وسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 25% لدى بعض الفئات.
وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد تحليل بيانات حالات الإصابة بالسرطان في الدنمارك على مدار 27 عامًا، من 1996 وحتى 2022.
ويرى الباحثون أن عوامل مثل السمنة، وارتفاع مستويات السكر والإنسولين، والالتهابات المزمنة، قد تساهم في تفسير العلاقة التي رصدتها الدراسة.
ومع ذلك، شدد الباحثون على أن النتائج تثبت وجود ارتباط فقط، ولا تعني أن السكري يتسبب بشكل مباشر في الإصابة بالسرطان، خاصة مع وجود عوامل أخرى يمكن أن تؤثر في النتائج، مثل التدخين والوزن والنشاط البدني.
وتؤكد النتائج أهمية الاهتمام بالوقاية، من خلال الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن.
اترك تعليق