فرض الله تعالى الصلاة في أوقات محددة وموزعة بدقة، كما قال في كتابه الكريم: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} [النساء: 103].
وحكمة توزيع الصلاه على ساعات النهار والليل على الله عز وجل فرق الصلوات الخمسه اثار ساعات النهار والليل ليكون العبد على اتصال دائما بخالقه ورازقه ومدبر أمره فلا تتخطفه الشياطين ولاتتفرق به السبل ولا تلعب به الأهواء ولا تطغى عليه الشهوات ولا تلهيه شواغل الدنيا عن ذكر ربه تعالى ولكى يتزود الإنسان من الصلاة إلى الصلاة بطاقة روحية تجدد فيه الأمل والرجاء فى رحمة الله رب الأرض والسماء وتبعث فيه الحيويه والنشاط .
وقد فرق الصلوات الخمس على ساعات النهار والليل أيضًا تيسيرا على عباده فلو جمعها عليهم فى وقت واحد لكان عليهم فى ادائها عسر وعشقه والله لا يريد بعباده إلا اليسر .
وهذا التوزيع ليس عشوائيًا، بل جاء ليحقق توازنًا روحيًا وجسديًا للمسلم، بحيث لا تمر فترة طويلة من الوقت دون أن يقف العبد بين يدي الله، مما يجدد إيمانه ويحميه من الغفلة ويحفظه من الخطايا على مدار اليوم ولو جمع الله الصلاة فى وقت واحد لفات كثيرآ من الناس حضور الجماعه إذ ليس كل الناس يفرغ من عمله فى وقت واحد ولا تفرغوا فى وقت واحد لتعطل كثير من الأعمال .
اترك تعليق