يعكس الإقبال الكبير، على المشاركة في الدورة التاسعة لمهرجان المهن التمثيلية المسرحي، أهمية هذا المهرجان بالنسبة للفنانين الشباب، والدور المهم الذي تلعبه نقابة المهن التمثيلية، برئاسة د. أشرف زكي، في رعاية الموهوبين، وسعيها إلى إتاحة فرص التشغيل أمامهم.
ومنذ دورته الأولى، استطاع هذا المهرجان تقديم عشرات الفرص للفنانين الشباب، ومنهم من صاروا نجوما الآن، وكان المهرجان هو النافذة التي أطلوا منها على الوسط الفني.
تطور المهرجان من دورة إلى أخرى، حتى صار واحدا من أهم مهرجانات المسرح في مصر، وأكثرها فائدة بالنسبة للمثلين خاصة، حيث تحرص إدارة المهرجان على تشكيل لجان تحكيم تضم مخرجين ومنتجين ونقادا، من المشهود لهم بالكفاءة، وتكون هناك فرصة لاكتشاف البارزين منهم والاستعانة بهم في أعمال فنية، سواء تليفزيونية أو سينمائية أو مسرحية، فضلا عن تخصيص جوائز مالية قيمة للعروض الفائزة.
المشاركة في المهرجان لا تقتصر فقط على أعضاء النقابة، بل تتضمن أيضا طلاب وخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، وكذلك طلاب أقسام المسرح بالكليات المختلفة، وهو ما يفتح الباب واسعا أمام الموهوبين الدارسين.
وقد انتهت لجان المشاهدة من مشاهدة العروض التي تقدمت للمشاركة في الدورة التاسعة، ووصلت إلى أكثر من مائتي عرض، تم اختيار حوالي 60 عرضا منها، كمرحلة أولى، على أن تقام مشاهدات أخرى، بداية أكتوبر المقبل، لاختيار 30 عرضا من بينها، تشارك في الدورة الجديدة، التي تقام في نفس الشهر.
وعلى مدار خمسة أيام، كانت هناك لجنتان، الأولى في مسرح النهار، وتضم الفنانين والنقاد: أحمد سلامة، عايدة فهمي، داليا همام، محمد يونس، وائل عبدالله، طه خليفة، أما الثانية فكانت في مسرح السلام، وضمت كلا من: محمد عبدالجواد، مفيد عاشور، مروة عبدالمنعم، هشام عطوة، إسلام إمام، عمرو عبدالله، أسماء حجازي، شريف حلمي.
وقال الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية إن الدورة المقبلة يتم الاستعداد لها منذ انتهاء الدورة الثامنة، وهناك فرق عمل، كل في تخصصه، تواصل التخطيط للمهرجان، حتى تخرج الدورة الجديدة بالشكل اللائق بالنقابة، وبالفنانين المشاركين، مثمنا هذا الحماس الذي أبداه شباب الفنانين وإقبالهم على المشاركة، ثقة منهم في المهرجان، والدور الذي يلعبه، والفرص التي يتيحها للمشاركين فيه.
وأضاف زكي أن دور النقابة لا يقتصر على تقديم الخدمات لأعضائها ورعايتهم فقط، بل يمتد إلى السعي لتوفير فرص عمل لهم، وهو ما يسعى إليه هذا المهرجان، الذي أكد حضوره ورسوخه عبر دوراته السابقة، بما أتاحه من فرص عمل للشباب الموهوب والدارس.
اترك تعليق