نظمت جمعية شباب التحدي ندوة توعوية بعنوان «أمهاتنا تتحدى المستحيل»، بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع المنيا، وذلك بمشاركة عدد من أمهات وأسر الأبناء من ذوي الهمم، بهدف تعزيز الوعي بأساليب التعامل الإيجابي مع الأبناء والبنات من ذوي الهمم، ودعمهم نفسيًا وتربويًا ومجتمعيًا.
جاءت الندوة برعاية فضيلة الشيخ السعيد محمد محمد الصباغ، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة المنيا الأزهرية ورئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، وبمتابعة الدكتور محمد بدر، الوكيل الثقافي لمنطقة المنيا الأزهرية ونائب رئيس فرع المنظمة بالمنيا، وتحت إشراف الدكتورة رشا منصور، رئيس مجلس إدارة جمعية شباب التحدي.
وحاضر في الندوة الشيخ محمد سعد، منسق وحدة لمّ الشمل وعضو المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع المنيا، بمشاركة الشيخ خاطر محمد، عضو مجلس إدارة المنظمة بالمنيا والمسؤول الإداري للفرع.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة المرتبطة بكيفية التعامل مع الأبناء من ذوي الهمم، وأهمية منحهم الدعم النفسي والمعنوي، واكتشاف قدراتهم وتنميتها، إلى جانب التأكيد على دور الأسرة في توفير بيئة آمنة ومحفزة تساعد أبناءها على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من إمكاناتهم وقدراتهم.
وأكد الشيخ محمد سعد خلال كلمته أن الأم هي الداعم الأول لأبنائها، وأن الإيمان بقدرات الطفل وتشجيعه المستمر يمثلان خطوة أساسية في بناء شخصيته وتعزيز ثقته بنفسه، مشيرًا إلى أن أبناءنا من ذوي الهمم يمتلكون قدرات ومواهب تستحق الاكتشاف والرعاية، وأن دور الأسرة لا يقتصر على الرعاية فقط، وإنما يمتد إلى المساندة والتأهيل وفتح الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في المجتمع.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة رشا منصور أهمية التعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في دعم أبناء جمعية شباب التحدي وأسرهم، مشيرة إلى أن مثل هذه الندوات تسهم في رفع الوعي المجتمعي بقضايا ذوي الهمم، وتعزيز قدراتهم ودمجهم بصورة إيجابية داخل المجتمع.
واختُتمت فعاليات الندوة بالتأكيد على استمرار التعاون بين جمعية شباب التحدي والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع المنيا، وتنظيم المزيد من الفعاليات والبرامج التوعوية التي تستهدف دعم الأبناء من ذوي الهمم وأسرهم، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل والاحتواء المجتمعي.
اترك تعليق