مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
مدير منظمة العمل الدولية: 4400 طفل و2200 أسرة استفادوا من "إيتيل" في مصر

أكد إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، أن القضاء على عمل الأطفال يتطلب استجابة وطنية متكاملة لا تقتصر على إبعاد الأطفال عن سوق العمل، وإنما تشمل ضمان استمرارهم في التعليم، وتعزيز منظومات الحماية والإحالة، ودعم الأسر الأكثر عرضة للمخاطر، إلى جانب توفير فرص العمل اللائق والمنتج للبالغين.


جاء ذلك خلال كلمته في الفعالية الختامية لمشروع «مكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال في الصناعات الصغيرة والعاملين في الشوارع من خلال دعم تنفيذ الخطة الوطنية في مصر – التمكين من خلال التعليم والتعلّم (ETEL Egypt)»، الذي تنفذه منظمة العمل الدولية بالتعاون مع الحكومة المصرية والشركاء الوطنيين، وبدعم من حكومة إيطاليا والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.

أوضح أوشلان أن مشروع «إيتيل» نجح في الوصول إلى أكثر من 4,400 طفل و2,200 أسرة، إلى جانب إسهامه في تعزيز القدرات والنظم الوطنية والشراكات اللازمة لمواصلة جهود مكافحة عمل الأطفال، مشيدًا بالدور الذي قامت به وزارة العمل ووزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للطفولة والأمومة، إلى جانب مختلف الجهات الحكومية وشركاء التنمية.

كما أشاد بالدعم المقدم من حكومة إيطاليا والوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، مؤكدًا أهمية الشراكات الوطنية والدولية في مواجهة ظاهرة عمل الأطفال ومعالجة أسبابها الاقتصادية والاجتماعية.

وشدد مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة على أن الانتقال إلى الجيل الثاني من الخطة الوطنية لمكافحة عمل الأطفال يمثل فرصة للبناء على الدروس المستفادة والخبرات التي أفرزها مشروع «إيتيل»، والاستفادة من الآليات والنظم التي جرى تطويرها خلال فترة التنفيذ.

أكد أن استدامة التقدم المحقق في مجال مكافحة عمل الأطفال تتطلب استمرار القيادة الوطنية، وتعزيز الحوار الاجتماعي، ومواصلة الشراكة بين الحكومة وأصحاب الأعمال والعمال، بما يسهم في حماية الأطفال، وتعزيز العمل اللائق، ودعم مسار النمو الاقتصادي المستدام والمسؤول.

أشار أوشلان إلى أن مكافحة عمل الأطفال لا تنفصل عن جهود تحقيق التنمية المستدامة، موضحًا أن توفير التعليم والحماية الاجتماعية والعمل اللائق للبالغين يمثل جزءًا أساسيًا من الاستجابة المتكاملة التي تستهدف معالجة الأسباب التي قد تدفع الأطفال إلى سوق العمل.

تأتي الفعالية الختامية للمشروع في إطار استعراض ما تحقق من نتائج ودروس مستفادة، إلى جانب التأكيد على أهمية استدامة الجهود الوطنية والبناء على ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، بما يدعم استمرار العمل نحو حماية الأطفال وضمان حقهم في التعليم والنشأة في بيئة آمنة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق