مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
الحركة النقابية العربية تؤكد دعم فلسطين ومواجهة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على العمال

شهدت الجلسة الختامية للدورة الـ52 من مؤتمر العمل العربي، الذي تستضيفه القاهرة برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور وزراء العمل والوفود العربية، ومشاركة نحو 530 مشاركاً ومشاركة من أطراف الإنتاج في 21 دولة عربية، تأكيداً واضحاً على ثوابت الحركة النقابية المصرية والعربية تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة دعم صمود العمال والشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.


كما تناولت توصيات المؤتمر أهمية توحيد الرؤى العربية للتعامل مع آثار التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتغيرات المناخية على الطبقة العاملة العربية، إلى جانب ضرورة توفير الحماية الاجتماعية وتعزيز الحوار الاجتماعي بما يدعم تحقيق نمو اقتصادي مستدام.

دعم صمود العمال والشعب الفلسطيني

قال هشام فاروق المهيري، نائب رئيس اتحاد عمال مصر، إن القضية الفلسطينية ستظل حاضرة في قلب دائرة اهتمامات الوطن العربي ومنظماته، مشيرًا إلى أن توصيات المؤتمر تؤكد ضرورة إعادة الإعمار والتخفيف من تداعيات الأزمات والصراعات المستمرة التي تثقل كاهل قطاع العمل.

أضاف أن التوصيات تتضمن مساندة حقوق العمال الفلسطينيين وأطراف الإنتاج في الأراضي المحتلة، مع تشكيل لجنة عربية تعمل على توحيد الجهود وتنسيق المواقف العربية لدعم قطاع التشغيل والحماية الاجتماعية في فلسطين، ومواجهة الممارسات التي تستهدف تعطيل بنى الإنتاج وسلاسل الإمداد.

إعادة تأهيل العمال لمواكبة الذكاء الاصطناعي

وحول إحدى أبرز التوصيات المرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، أكد نائب رئيس اتحاد عمال مصر أن إعادة التأهيل المهني تمثل الطريق الأفضل للحفاظ على العمالة، من خلال تنفيذ مجموعة من البرامج التدريبية الاستباقية لإعادة تدريب القوى العاملة.

أوضح أن ذلك يأتي عبر خطط طويلة الأمد للتكيف مع أنماط سوق العمل المتطورة والحديثة، بهدف رفع كفاءة العنصر البشري ليكون شريكًا استراتيجيًا في إدارة الاقتصاد الرقمي، إلى جانب المساهمة في سد فجوة المهارات.

"التكامل لا الاستبدال" في الصناعة

وفيما يتعلق بمواجهة تأثيرات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي على قطاع الصناعة، أشار المهيري إلى أن التوصية الرئيسية تؤكد مبدأ "التكامل لا الاستبدال"، من خلال توجيه المصانع نحو إعادة تأهيل العمال ليصبحوا مشرفين ومطورين وغير ذلك من الوظائف المرتبطة بالأنظمة الذكية.

أضاف أن التوصيات تتضمن كذلك التوجيه باستخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لرصد المخاطر البيئية والمهنية داخل المنشآت الصناعية، بما يعزز مستويات السلامة والصحة المهنية ويحافظ على العمالة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.

التحول الأخضر ودعم المشروعات الصغيرة

شدد المهيري على أن دعم النمو الاقتصادي المستدام والتنمية الاجتماعية يظل ورقة عمل مهمة على مائدة العمل العربي، من خلال صياغة مجموعة من السياسات القوية القادرة على مواجهة الأزمات والمتغيرات العالمية المتسارعة، وربطها بالتنمية الاجتماعية لضمان توفير أطر قوية للحماية الاجتماعية.

قال إن الحركة النقابية العربية تشدد، من خلال توصياتها، على التعامل مع قضية التشغيل عبر التحديث المستمر لسوق العمل، ودعم المؤسسات الناشئة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها محركاً مستداماً للنمو، إلى جانب دعم التوجه نحو "التحول الأخضر" باعتباره مساراً تنموياً مستداماً قادرًا على خلق فرص عمل جديدة ونظيفة.

إدماج التغيرات المناخية في استراتيجيات العمل

أكد نائب رئيس اتحاد عمال مصر أن التوصيات تشير إلى ضرورة دمج أبعاد التغير المناخي وتأثيراته على بيئة العمل وصحة وسلامة العمال ضمن خطط واستراتيجيات الحركة العمالية العربية، بالإضافة إلى تعزيز الحوار الاجتماعي والشراكة الثلاثية.

كما تتضمن التوصيات الاستمرار في دعم لجان الحريات النقابية وشؤون عمل المرأة العربية، وتعزيز التشريعات التي تحمي حقوق العمال وتضمن توفير شروط عمل لائقة.

توحيد الجهود لمواكبة التطورات التكنولوجية

ثمن المهيري توحيد الجهود النقابية العربية في مواكبة القفزات التكنولوجية المتسارعة في عالم التشغيل، وتحقيق أقصى قدر من الحماية للأيدي العاملة، من خلال إعادة الصياغة الدورية لبرامج التعليم الفني والمهني والتشريعات العمالية، بما يتناسب مع المتغيرات المتلاحقة التي يشهدها سوق العمل العربي والدولي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق