تدخل منظومة التأشيرة الجديدة عند الوصول في مصر مرحلة التشغيل الفعلي اعتبارًا من غدٍ الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، وذلك داخل جميع صالات الوصول بمطار القاهرة الدولي، عقب انتهاء فترة التشغيل التجريبي للمنظومة.
وتأتي الخطوة ضمن خطة الدولة لتطوير إجراءات استقبال السائحين وتيسير عملية دخولهم إلى الأراضي المصرية، بما يسهم في تقديم تجربة أكثر سرعة وتنظيمًا للزائر منذ وصوله إلى المطار.
وأعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة بدء التطبيق الرسمي للمنظومة، من خلال الكتاب الدوري رقم 166 لسنة 2026، مؤكدة العمل بالإجراءات والضوابط التي جرى اختبارها خلال المرحلة التجريبية.
ويُعد مطار القاهرة الدولي من أهم منافذ استقبال الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، حيث يستقبل أعدادًا كبيرة من الزائرين المتجهين إلى القاهرة والجيزة، فضلًا عن السائحين الذين يواصلون رحلاتهم إلى المقاصد السياحية المختلفة، وعلى رأسها الأقصر وأسوان.
وتستهدف المنظومة الجديدة تحسين آلية الحصول على التأشيرة عند الوصول، وتقليل الوقت والإجراءات المرتبطة بمرحلة الدخول، بما ينعكس على سهولة حركة السائحين داخل المطار ويحد من أي تعقيدات قد تواجههم عند الوصول.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع توجه مصر نحو تعزيز قدرتها على جذب مزيد من السائحين من الأسواق العالمية، في ظل العمل على تطوير الخدمات السياحية وتحسين عناصر التجربة التي يحصل عليها الزائر خلال رحلته.
وتحظى إجراءات الوصول بأهمية كبيرة في صناعة السياحة، باعتبارها من أولى التجارب التي يمر بها السائح عند دخوله البلاد، وبالتالي فإن سرعة إنهاء الإجراءات وسلاسة الحركة داخل المطار يمكن أن تلعب دورًا في تكوين انطباع إيجابي عن المقصد السياحي.
ومن المنتظر أن يساهم التشغيل الرسمي للمنظومة في دعم جهود تطوير منظومة الخدمات بالمطارات المصرية، بالتوازي مع خطط زيادة الحركة السياحية وتنويع الأسواق والمقاصد والمنتجات السياحية التي تقدمها مصر.
وتترقب شركات السياحة والعاملون بالقطاع انعكاسات التطبيق الفعلي للمنظومة خلال الفترة المقبلة، ومدى مساهمتها في تسهيل إجراءات دخول السائحين وتعزيز تنافسية المقصد السياحي المصري على المستوى الدولي.
اترك تعليق