تحل اليوم ذكرى رحيل واحد من أبرز رواد الكوميديا في مصر، الفنان القدير حسن فايق، الذي استطاع بخفة ظله وأسلوبه المميز أن يترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الفن المصري. وُلد في 7 يناير عام 1898 بحي الإبراهيمية في الإسكندرية، ونشأ في أسرة متوسطة الحال، قبل أن يبدأ رحلة حياته العملية بائعًا في أحد محال.
منذ ظهوره على خشبة المسرح، امتلك حسن فايق حضورًا خاصًا وقدرة استثنائية على انتزاع الضحكات، لتصبح ضحكته المميزة واحدة من أبرز علاماته الفنية.
بدأ رحلته مع التمثيل في السادسة عشرة من عمره، متنقلًا بين عدد من الفرق المسرحية، من بينها «الهواة» و«عزيز عيد»، قبل أن يؤسس فرقته الخاصة عام 1917، والتي قدمت أول عروضها «ملكة الجمال».
ولم تكن تلك الضحكة الشهيرة مجرد أداء عابر، فقد استوحاها فايق من رجل كان يراه يضحك من بين الجمهور، فأعجب بطريقة ضحكه وقرر أن يجعلها جزءًا من شخصيته الفنية، لتصبح فيما بعد ضحكة ارتبطت باسمه وأسعدت أجيالًا من المشاهدين.
اترك تعليق