تحل اليوم ذكرى رحيل واحد من أبرز رواد الكوميديا في مصر، الفنان القدير حسن فايق، الذي استطاع بخفة ظله وأسلوبه المميز أن يترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الفن المصري. وُلد في 7 يناير عام 1898 بحي الإبراهيمية في الإسكندرية، ونشأ في أسرة متوسطة الحال، قبل أن يبدأ رحلة حياته العملية بائعًا في أحد محال.
حسن فايق مسيرة فنية مشرفه
بدأ الراحل حسن فايق مشواره الفني في سن السادسة عشرة، متنقلًا بين عدد من الفرق المسرحية، قبل أن يؤسس فرقته الخاصة عام 1917، والتي ضمت فنانين كبارًا مثل حسين رياض ويوسف وهبي.
احترف السينما عام 1932 من خلال فيلم «أولاد الذوات»، وشارك بعدها في نحو 160 فيلمًا، ليصبح أحد أشهر نجوم الكوميديا في تاريخ الفن المصري.
كما اشتهر بمونولوجاته السياسية والاجتماعية التي قدمها خلال ثورة 1919، وبضحكته الشهيرة التي أصبحت علامته المميزة.
وفي سنواته الأخيرة، عانى من الشلل النصفي لسنوات طويلة، ورغم مرضه ظل مشتاقًا للمسرح والجمهور، حتى كان يذهب إلى مسرح الريحاني ويتأمل الجمهور من شباك التذاكر باكيًا.
رحل حسن فايق، وبقيت أعماله وضحكته شاهدًا على موهبة فنان صنع البهجة وأصبح أحد رموز الكوميديا المصرية.
اترك تعليق