مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
التهاب الكبد B أثناء الحمل.. خطوات تحمي الأم والجنين من العدوى

يمثل التهاب الكبد B أحد أخطر الأمراض الفيروسية التي تهدد صحة الأمهات والمواليد، إذ يمكن أن ينتقل من الأم إلى طفلها أثناء الولادة دون ظهور أعراض واضحة على الحامل، ما يزيد من خطر إصابة الطفل بعدوى مزمنة قد تستمر طوال حياته إذا لم يتم اكتشافها والتعامل معها مبكرًا.


وبحسب Healthshots، تؤكد الإرشادات الطبية أن الكشف المبكر عن التهاب الكبد B خلال الحمل، إلى جانب العلاج المناسب والتطعيم الفوري للمولود، يعدان من أكثر الوسائل فعالية للحد من انتقال العدوى وحماية صحة الأم والطفل.

 

لماذا يمثل التهاب الكبد B خطرًا أثناء الحمل؟

يصيب فيروس التهاب الكبد B الكبد، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى التهاب مزمن يرفع خطر الإصابة بتليف الكبد أو سرطان الكبد. وتكمن الخطورة الأكبر في انتقال الفيروس من الأم المصابة إلى طفلها أثناء الولادة، خاصة إذا لم تُشخَّص العدوى أو تُعالج في الوقت المناسب.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن مئات الملايين حول العالم يعيشون مع عدوى التهاب الكبد B المزمنة، فيما تسجل سنويًا ملايين الإصابات الجديدة.

 

كيف تنتقل العدوى؟

ينتقل الفيروس عبر الدم وسوائل الجسم، سواء من خلال مشاركة الإبر، أو نقل دم ملوث، أو العلاقات الجنسية غير المحمية، كما يمكن أن ينتقل من الأم إلى جنينها أثناء الولادة، وهو أحد أكثر طرق انتقال العدوى شيوعًا لدى الأطفال.

 

أهمية الفحص المبكر

يوصي الخبراء بإجراء فحص التهاب الكبد B ضمن الفحوصات الروتينية في بداية الحمل، لأن اكتشاف الإصابة مبكرًا يمنح الأطباء فرصة لوضع خطة علاجية تقلل من خطر انتقال الفيروس إلى المولود.

كما ساهمت تقنيات التشخيص الحديثة في توفير اختبارات أسرع يمكن إجراؤها داخل المراكز الصحية، ما يساعد على بدء التدخل العلاجي دون تأخير.

 

كيف يمكن الوقاية من انتقال العدوى؟

يعتمد الحد من انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل على عدة إجراءات أساسية، تشمل:

إجراء فحص التهاب الكبد B لجميع الحوامل خلال المتابعة الدورية للحمل.
إعطاء العلاج المضاد للفيروسات للحامل إذا كانت تحمل نسبة مرتفعة من الفيروس، وفقًا لتقييم الطبيب.
تطعيم المولود الجديد ضد التهاب الكبد B خلال أول 12 ساعة بعد الولادة، مع إعطائه الغلوبولين المناعي (HBIG) عند الحاجة.
الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى أثناء الولادة.
متابعة الطفل بعد الولادة للتأكد من اكتساب المناعة وعدم انتقال العدوى.

 

دور التوعية

يشدد الأطباء على أهمية توعية الحوامل وأسرهن بطرق انتقال الفيروس، وأهمية الفحص المبكر، والالتزام ببرنامج التطعيم، لأن هذه الإجراءات البسيطة يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالعدوى المزمنة لدى الأطفال.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق