سجّلت الولايات المتحدة صيفها الأكثر حرارة منذ بدء تسجيل البيانات المناخية قبل 132 عامًا، وفق الوكالة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، مع بلوغ متوسط درجات الحرارة خلال الفترة الممتدة بين يونيو وأغسطس 23.6 درجة مئوية.
ويأتي هذا الرقم القياسي في ظل تكرار موجات الحر والجفاف، إذ وقعت أربعة من بين أكثر خمسة فصول صيف حرارة في تاريخ البلاد خلال السنوات الخمس الأخيرة، في مؤشر جديد على تداعيات التغير المناخي.
وبعد حرارة قياسية في يوليو مع معدّل بلغ درجة لم تسجّل منذ بدء تدوين البيانات في هذا الخصوص في 1895، كان أغسطس 2026 الأكثر حرّا على الإطلاق، بحسب الوكالة.
وتأتي هذه الحرارة القياسية الجديدة بعدما شهدت الولايات المتحدة، وهي أكبر مصدّر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم، ثاني فصول الربيع الأكثر دفئا هذه السنة، فضلا عن موجة جفاف قياسية.
وتراجع أكبر خزّاني ماء في الولايات المتحدة، وكلاهما في غرب البلاد، إلى أدنى مستوى لهما في أغسطس.
وشهدت أوروبا بدورها حرّا خانقا هذا الصيف مع درجات قياسية خصوصا في يونيو ويوليو.
اترك تعليق