حرصت الشريعة الإسلامية على بيان أبواب الخير؛فبينت أن إخلاص النية وإسباغ الوضوء والذكر من أعظم وسائل كسب الحسنات وتكفير السيئات، مصداقاً لما رواه مسلم عن النبي ﷺ أنه قال:
«مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ».
كما أخرج الترمذي في صحيحه فضل الذكر بعد الوضوء في قوله ﷺ:
«مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ».
-إفراغ الماء على اليدين وغسلهما ثلاث مرات.
-إدخال اليمين للمضمضة والاستنشاق والاستنثار.
-غسل الوجه ثلاثاً.
-غسل اليدين إلى المرفقين ثلاثاً.
-مسح الرأس.
-غسل الرجلين إلى الكعبين ثلاثاً.
توضيح دار الإفتاء المصرية:
ولفتت دار الإفتاء المصرية إلى الضابط الشرعي لغسل الوجه، مؤكدة أن حدَّ الوجه الواجب استيعابه في الوضوء يكون بإسالة الماء عليه من منبت الشعر إلى الذقن طولاً، وما بين شحمتي الأذنين عرضاً.
اترك تعليق