مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
دراسة .. الكيتو يتفوق على الحمية المتوسطية في تحسين صحة الكبد وسك

كشفت دراسة سريرية حديثة نُشرت في مجلة Cell Metabolism، أن نوع النظام الغذائي قد يلعب دورا مهما في تعزيز الفوائد الأيضية لفقدان الوزن، حتى مع تحقيق مقدار متقارب من خسارة الوزن. وأظهرت النتائج تفوق النظام الكيتوني&Search=" target="_blank">النظام الكيتوني في تحسين حساسية الكبد للأنسولين وتقليل دهون الكبد والسيطرة على مستويات سكر الدم مقارنة بالنظامين المتوسطي ومنخفض الدهون.


وشارك في التجربة 55 شخصا يعانون من السمنة وما قبل السكري وتراكم الدهون في الكبد، وأكمل الدراسة 42 منهم. وجرى توزيع المشاركين عشوائيا على ثلاث مجموعات، اتبعت كل منها نظاما غذائيا مضبوطا بدقة. واعتمدت المجموعة الأولى نظام "كيتو" منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون، فيما اتبعت الثانية النظام الغذائي المتوسطي، بينما اتبعت الثالثة نظاما منخفض الدهون وغنيا بالأغذية النباتية. وقدم الباحثون جميع الوجبات للمشاركين طوال فترة الدراسة، التي استمرت نحو خمسة أشهر.

معركة الأنظمة الثلاثة

استمرت التجربة في المتوسط نحو خمسة أشهر، وهي الفترة التي استغرقها المشاركون للوصول إلى فقدان نحو 10% من وزنهم الأولي.

ومن حيث فقدان الوزن، حققت الأنظمة الغذائية الثلاثة نتائج متقاربة للغاية. لكن التحليل التفصيلي للمؤشرات الأيضية كشف عن اختلافات واضحة في تأثير كل نظام، خصوصا على صحة الكبد والتحكم في مستويات السكر في الدم.

وأظهر النظام الكيتوني&Search=" target="_blank">النظام الكيتوني أفضل النتائج في تحسين حساسية الكبد للأنسولين؛ إذ زادت هذه الحساسية بمقدار يتراوح بين ضعفين وثلاثة أضعاف مقارنة بالنظامين الآخرين. كما انخفضت كمية الدهون المتراكمة في الكبد بنسبة 67% لدى متبعي النظام الكيتوني&Search=" target="_blank">النظام الكيتوني، مقابل نحو 45% لدى المجموعتين اللتين اتبعتا النظام المتوسطي والمنخفض الدهون.

وكان التأثير على التحكم في سكر الدم أكثر وضوحا أيضا؛ إذ انخفض متوسط مستويات الجلوكوز على مدار 24 ساعة بنسبة 20% لدى المجموعة الكيتونية، مقارنة بـ8% في النظامين الآخرين. كما انخفضت مستويات الإنسولين على مدار اليوم بنسبة 74% في المجموعة الكيتونية، مقابل 44% في المجموعة المتوسطية و27% في مجموعة النظام منخفض الدهون.

أما بالنسبة إلى ما قبل السكري، فقد تراجعت الحالة إلى مستويات لا تستوفي معايير التشخيص لدى نصف المشاركين في المجموعة الكيتونية، مقارنة بـ29% في المجموعة المتوسطية و7% في مجموعة النظام منخفض الدهون والغني بالأغذية النباتية.

الآليات والقيود

وأظهرت الدراسة اختلافا كبيرا في تركيبة الأنظمة الغذائية؛ إذ وفّر النظام الكيتوني&Search=" target="_blank">النظام الكيتوني 73% من السعرات الحرارية من الدهون و4% فقط من الكربوهيدرات، مقابل 35% من الدهون و50% من الكربوهيدرات في النظام المتوسطي، و15% من الدهون و70% من الكربوهيدرات في النظام منخفض الدهون والغني بالأغذية النباتية.

ورغم هذا الاختلاف الكبير، لم تظهر فروق بين المجموعات في مستويات الكوليسترول الضار (LDL) أو البروتين الدهني "ApoB" أو الدهون الثلاثية في الدم على مدار 24 ساعة. وتشير النتائج إلى أن تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير قد يمنح فوائد إضافية لصحة الكبد والتحكم في سكر الدم تتجاوز تلك الناتجة عن فقدان الوزن وحده.

وأكد الباحثون أن فقدان الوزن نفسه كان مفيدا لجميع المشاركين؛ إذ تحسنت حساسية العضلات للأنسولين بنحو 50% لدى المجموعات الثلاث. لكن النظام الكيتوني&Search=" target="_blank">النظام الكيتوني أظهر تأثيرا إضافيا على أيض الكبد ومستويات السكر، ما يشير إلى أن تركيبة النظام الغذائي قد تكون مهمة، إلى جانب مقدار الوزن المفقود، في تحسين بعض جوانب الصحة الأيضية.

نقلا عن روسيا اليوم




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق