مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
قبل بيانات التضخم.. الين قرب أعلى مستوى في 7 أشهر والدولار مستقر

اقترب الين الياباني من أعلى مستوياته في سبعة أشهر خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بينما استقر الدولار إلى حد كبير أمام العملات الرئيسية، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بفعل ارتفاع أسعار النفط مجددًا وصعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

 


وقفز الين بنحو 5% منذ الأسبوع الماضي، مدعومًا بعدة عوامل، من بينها توقعات بتشديد أسرع للسياسة النقدية من جانب بنك اليابان، إلى جانب احتمالات إعادة المستثمرين اليابانيين أموالهم من الخارج، فضلًا عن الضغوط القادمة من واشنطن.

وزاد الين إلى 152.89 للدولار خلال التداولات الآسيوية، متجاوزا المستويات التي وصل إليها عندما تدخلت حكومة اليابان لدعم العملة في ​يوليو تموز ومسجلا أقوى مستوى له منذ فبراير.

وتخلى الين عن بعض المكاسب لاحقا، إذ انخفض ​0.12 بالمئة إلى 154.14 ين للدولار.

وقال مارك تشاندلر كبير محللي السوق لدى بانوكبيرن جلوبال ⁠فوركس "يبدو أن هذا استمرار لما شهدناه الأسبوع الماضي، وهو ضغط قوي على مراكز البيع المكشوف".

وأضاف "لا يبدو حتى الآن ​أن هناك ما يشير إلى تدخل رسمي. يبدو الأمر أقرب إلى تعديلات بالسوق، إذ استخدم الين عملة تمويل ​في معاملات الاستفادة من فروق أسعار الفائدة. لذا، نشهد تراجعا كبيرا في هذا الجانب".

وقالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما اليوم الثلاثاء إن طوكيو وواشنطن لا تزالان تتشاركان نفس النهج تجاه أسواق العملات، وستتابعان التواصل الوثيق لضمان حركة منتظمة لأسعار الصرف الأجنبي.

وجرى تداول ​اليورو قرب أدنى مستوياته في تسعة أشهر مقابل العملة اليابانية، مسجلا 179.37 ين لليورو.

ويتوقع المستثمرون على نطاق ​واسع أن يرفع البنك المركزي الياباني أسعار الفائدة 25 نقطة أساس إلى 1.25 بالمئة في اجتماعه المقرر عقده يومي 17 و18 ‌سبتمبر.

يراقب المستثمرون التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج وتداعياتها على التضخم بعد هجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من طهران على منشآت للطاقة ومدن في السعودية، حليفة الولايات المتحدة، مما أسفر عن إصابة أكثر من 70 شخصا وسلط الضوء على خطر اتساع رقعة الصراع الإيراني.

وحومت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في ستة أسابيع، وجرى ​تداول العقود الآجلة لخام ​برنت قرب 98 دولارا ⁠للبرميل.

ويتجه تركيز السوق الآن إلى سلسلة من البيانات الاقتصادية في الولايات المتحدة، منها بيانات أسعار المستهلكين والمنتجين، وهي آخر مجموعة من البيانات الرئيسية التي تصدر قبل اجتماع السياسة النقدية ​لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) المقرر عقده يومي 15 و16 سبتمبر.

ويرى المتعاملون ​الآن احتمالا ⁠60 بالمئة لرفع الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة هذا الشهر في أعقاب تقرير الوظائف غير الزراعية الذي جاء أقوى من المتوقع يوم الجمعة.

وواصل عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات ارتفاعه، إذ صعد 0.22 نقطة أساس إلى 4.786 بالمئة.

واستقر ⁠اليورو عند ​1.1629 دولار. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي ​الأوروبي أسعار الفائدة يوم الخميس، في ظل استمرار الحرب الأمريكية على إيران، والتي تتسبب في ارتفاع أسعار النفط ومعدلات التضخم.

ولم يطرأ تغير ​يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل مجموعة من العملات الأخرى، عند 98.83 نقطة.

نقلا عن رويترز




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق