بدأت كلية الزراعة بجامعة أسيوط في تنفيذ عدد من الإجراءات التطويرية بمزرعة الغريب التابعة للكلية، وذلك استجابة لتوجيهات الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس الجامعة، خلال جولته التفقدية للمزرعة، والتي شدد خلالها على ضرورة تعظيم الاستفادة من المساحات الزراعية المتاحة، ورفع كفاءة التشغيل والإنتاج، والتوسع في الأنشطة الزراعية التي تحقق أفضل عائد ممكن من موارد الجامعة.
تأتي هذه الخطوات في إطار توجه جامعة أسيوط نحو تحويل مزارعها إلى نماذج متكاملة للتعليم والتدريب والبحث العلمي والإنتاج، والاستفادة من مختلف المساحات الزراعية وعدم ترك مساحات غير مستغلة، بما يسهم في تنويع الإنتاج الزراعي وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة.
شملت أعمال التطوير بمزرعة الغريب البدء في استغلال المساحات البينية الواقعة بين الأشجار القائمة، من خلال التوسع في زراعة أشجار الفاكهة والمحاصيل المناسبة لطبيعة هذه المساحات، بما يحقق الاستغلال الأمثل للأرض الزراعية، ويضيف إلى الطاقة الإنتاجية للمزرعة.
كما بدأت المزرعة في التوسع في زراعة أشجار النخيل، إلى جانب دراسة وتنفيذ عدد من الزراعات التي تتناسب مع طبيعة التربة والظروف المناخية ونظم الري المتاحة، بما يدعم تنويع الإنتاج وتحقيق الاستفادة الاقتصادية والتعليمية والبحثية من المزرعة.
كان الدكتور أحمد عبدالمولى قد وجه، خلال زيارته لمزرعة الغريب، بتقديم أوجه الدعم اللازمة للمزارع التابعة لكلية الزراعة، وتحديد احتياجاتها الفعلية والعمل على توفيرها، إلى جانب إزالة المعوقات التي قد تحد من كفاءة التشغيل، بما يساعد على تنفيذ خطط التطوير ورفع معدلات الإنتاج.
أكد رئيس الجامعة أهمية أن تتحول توجيهات التطوير إلى برامج عمل تنفيذية واضحة داخل المزارع، مع المتابعة المستمرة لمعدلات الإنجاز، والاستفادة من الخبرات العلمية والفنية لأعضاء هيئة التدريس والعاملين بكلية الزراعة في تطوير أساليب الزراعة والإنتاج.
من جانبه، أوضح الدكتور عادل محمد محمود، عميد كلية الزراعة بجامعة أسيوط، أن الكلية بدأت بالفعل في تنفيذ توجيهات رئيس الجامعة المتعلقة بتعظيم الاستفادة من المساحات الزراعية بمزرعة الغريب، مشيرًا إلى أن استغلال المساحات البينية بين الأشجار يمثل أحد المحاور المهمة في خطة تطوير المزرعة وزيادة إنتاجيتها.
أضاف أن أعمال التوسع في زراعة الأشجار المثمرة، ومن بينها النخيل، تأتي ضمن خطة تستهدف تنويع الإنتاج والاستفادة من كل مساحة زراعية متاحة، مع مراعاة طبيعة المزرعة والاحتياجات الإنتاجية والبحثية والتعليمية للكلية.
أشار عميد كلية الزراعة إلى أن دعم إدارة الجامعة للمزارع يمثل عنصرًا أساسيًا في دفع خطط التطوير إلى الأمام، مؤكدًا استمرار الكلية في العمل على رفع كفاءة مزرعة الغريب والمزرعة الإرشادية بالوادي الأسيوطي، وربط الإنتاج الزراعي بالعملية التعليمية والبحثية والتطبيقية.
اترك تعليق