مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
المحافظات تتوسع في الزراعة .. بالطاقة الشمسية

ثورة خضراء تخفض التكاليف وتدعم الأمن الغذائي

   الخبراء:    

استخدام الألواح النظيفه يخفض النفقات ويزيد الأرباح
يرفع كفاءة منظومة الري .. ويدعم البحث العلمي

لم تعد الطاقة الشمسية مجرد خيار بيئي بل أصبحت أحد أهم محركات التنمية الزراعية في مصر، بعد أن نجحت في تحويل تكلفة تشغيل آبار الري والطلمبات من عبء ثقيل يرهق المزارعين إلى فرصة حقيقية لخفض النفقات وزيادة الأرباح.. ومع التوسع في مشروعات الاستصلاح الزراعي، اتجهت الدولة إلى الاعتماد على الطاقة النظيفة باعتبارها الحل الأمثل لتوفير مصدر مستدام للطاقة، خاصة في المناطق الصحراوية والنائية التي يصعب وصول الكهرباء إليها.


وتشهد محافظات الجمهورية هذه الأيام توسعًا ملحوظًا في استخدام أنظمة الري بالطاقة الشمسية، بدعم من الدولة ووزارات الزراعة والري والكهرباء، في إطار استراتيجية التحول نحو الاقتصاد الأخضر وترشيد استهلاك الوقود التقليدي.. ويستعرض هذا الملف حجم انتشار هذه المشروعات، والعائد الاقتصادي والبيئي الذي حققته، إلى جانب نماذج النجاح التي أثبتت أن الاستثمار في الشمس أصبح استثمارًا في مستقبل الزراعة المصرية.

أكدت د. ولاء مجاهد هلالي الخبير الزراعي والاستاذ بكلية الزراعة بجامعة الزقازيق أن التوسع في استخدام الطاقة الشمسية في مشروعات الري يمثل أحد أهم التحولات التي تشهدها الزراعة المصرية خلال السنوات الأخيرة، لأنه يربط بين الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية الاقتصادية للمزارعين كما إن تشغيل آبار المياه والطلمبات بالطاقة الشمسية يقلل بصورة كبيرة من الاعتماد على السولار والكهرباء التقليدية، وهو ما ينعكس مباشرة على خفض تكلفة الفدان وزيادة هامش الربح للمزارع.

استثمار إقتصادي ناجح    

قال د. السيد خضر الخبير الاقتصادي  أن استخدام الطاقة الشمسية في الري الزراعي يعد استثمارًا اقتصاديًا ناجحًا، لأنه يقلل المصروفات التشغيلية ويمنح المزارع استقرارًا في تكاليف الإنتاج بعيدًا عن تقلبات أسعار الوقود كما أن انخفاض تكلفة التشغيل ينعكس على زيادة القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية المصرية، سواء في الأسواق المحلية أو الخارجية، وهو ما يدعم الصادرات الزراعية و التوسع في الطاقة النظيفة يخفف الضغط على شبكات الكهرباء ويقلل استهلاك الوقود الأحفوري، بما يحقق وفورات كبيرة للدولة على المدى الطويل.

17 محطة شمسية  تنير حقول أسوان
أسوان – عادل عوض:
تشهد أسوان توسعًا ملحوظًا في استخدام الطاقة الشمسية لتشغيل وحدات الري المجمعة، بما يسهم في خفض تكلفة الطاقة المستخدمة في تشغيل ماكينات الري، وترشيد استهلاك المياه، وتشجيع صغار المزارعين على استخدام التكنولوجيا الحديثة، ضمن جهود الدولة لرفع كفاءة القطاع الزراعي وتحسين مستوى الإنتاج ودعم الأسر الريفية.
وتأتي محطة الزهراء بقرية الشهامة في مقدمة المشروعات التي تجسد هذا التوجه، حيث تعمل بالطاقة الشمسية لخدمة مساحة تصل إلى 480 فدانًا من خلال وحدات الري المجمعة، بما يوفر مصدرًا نظيفًا ومستدامًا لتشغيل ماكينات الري، ويقلل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
وأكد المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان أن محطة الزهراء واحدة من منظومة تضم 17 محطة للطاقة الشمسية، تم تنفيذها لخدمة المناطق الزراعية والمزارعين، وتوفير الطاقة النظيفة اللازمة لتشغيل وحدات الري، بإجمالي مساحة تصل إلى 3528 فدانًا .
وأضاف أن الاعتماد على الطاقة الشمسية في تشغيل وحدات الري المجمعة يتزامن مع جهود التحول من الري بالغمر إلى نظم الري الحديث، بما يحقق وفورات في المياه والطاقة والأسمدة، ويرفع كفاءة استخدام الموارد الزراعية.

توفير  فرص العمل للشباب
المنيا – نبيل يوسف: 
تواصل محافظة المنيا  التي تمتلك واحدة من أكبر الرقع الزراعية في صعيد مصر، التوسع في استخدام الطاقة الشمسية داخل القطاع الزراعي، مستفيدة من اتساع مناطق الاستصلاح الزراعي والظهير الصحراوي، خاصة بمراكز المنيا وسمالوط وبني مزار والعدوة ومغاغة ومناطق غرب المحافظة، حيث تمثل المياه الجوفية المصدر الرئيسي للري.
وتعتمد منظومات الري بالطاقة الشمسية على ألواح لتوليد الكهرباء وتشغيل طلمبات الآبار، بما يسمح بضخ المياه خلال ساعات النهار دون الحاجة إلى تشغيل ماكينات الري التي تعمل بالسولار، وهو ما يوفر للمزارع مصدراً للطاقة أكثر استقراراً وأقل تكلفة على المدى الطويل.
ويؤكد مزارعون بالظهير الصحراوي أن ارتفاع أسعار الوقود خلال السنوات الماضية جعل تكلفة تشغيل ماكينات الري تمثل عبئًا متزايدًا على العملية الزراعية، خاصة في الأراضي التي تحتاج إلى ساعات تشغيل طويلة لضخ المياه من الآبار..ومع تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، تغيرت المعادلة، إذ تراجعت نفقات التشغيل، وأصبحت المصروفات الرئيسية تتركز في أعمال الصيانة الدورية، في الوقت الذي اختفت فيه مشكلة توفير الوقود بصورة يومية.
كما ساهمت الطاقة الشمسية في تحقيق انتظام أكبر في عمليات الري، وهو الأمر الذي انعكس بصورة إيجابية على المحاصيل والإنتاجية، خاصة أن انتظام وصول المياه إلى النباتات يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح الموسم الزراعي.
أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا أن مشروع "وادي الطاقة المستدامة»/" يمثل نقلة نوعية في مسيرة التنمية بالمحافظة، ويعكس الثقة المتزايدة في مناخ الاستثمار المصري، مؤكدًا أن المشروع يتماشى مع الرؤية الاستراتيجية للدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي للتوسع في الطاقة المتجددة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر.
وأوضح "كدواني" أن المشروع لا يقتصر على دعم الشبكة القومية للكهرباء وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وإنما يمتد أثره الاقتصادي والتنموي لسنوات طويلة 

ثورة صامتة تحت ألواح الطاقة
البحيرة  - نبيل فكري: 
في البحيرة، حيث تمتد الزراعات من قلب الدلتا حتى تخوم الصحراء، بدأت الشمس تدخل في منافسة غير معلنة مع السولار والكهرباء.
المنافسة هذه المرة ليست على الإنارة أو تشغيل المنازل والمصانع، وإنما على شيء أكثر التصاقًا بحياة الفلاح المياه، فكل قطرة ماء تصل إلى الحقل تحتاج إلى طاقة، وكل ساعة تعمل فيها طلمبة الري تعني وقودًا أو كهرباء، وكل زيادة في تكلفة تشغيلها تقتطع جزءًا جديدًا من ربح المزارع.
ومن هنا بدأت ألواح الطاقة الشمسية تظهر فوق الأراضي الزراعية، وتتحول تدريجيًا من فكرة تبدو بعيدة إلى وسيلة عملية لتشغيل ماكينات الري.
في منطقة العفير التابعة لمركز كفر الدوار، أقيم أحد أوائل مشروعات الري بالطاقة الشمسية في مصر، من خلال تركيب 192 خلية شمسية على مساحة نحو 350 مترًا مربعًا لتشغيل أربع محطات ري، بطاقة إجمالية بلغت 57.6 كيلووات، لخدمة نحو 243 فدانًا في المرحلة الأولى.
وبلغت تكلفة المشروع نحو 3.5 مليون جنيه، بتمويل من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، وكان الهدف واضحًا تقليل الاعتماد على الديزل والكهرباء، وتوفير طاقة نظيفة، وترشيد استخدام المياه.
ولم تتوقف التجربة عند هذا الحد، ففي مشروع آخر بقرية الأمراء بكفر الدوار، جرى تشغيل طلمبات بالطاقة الشمسية لخدمة زمام يبلغ 120 فدانًا ويستفيد منه نحو 500 منتفع وضم المشروع محطتين، بطاقة شمسية بلغت 14.4 كيلووات لكل مسقى، وبتكلفة إجمالية بلغت نحو 1.3 مليون جنيه وقت التنفيذ .
وانتقلت نماذج تجربة الطاقة الشمسية في مزارع البحيرة إلى عزبة طايل بقرية الكريون في كفر الدوار، ثم دفشو، ودمنهور وأبو المطامير، مع اتجاه لدراسة تعميم استخدامها في عدد أكبر من المزارع ومراكز المحافظة.

الشمس تطرق أبواب  عروس القناة 
كتب - مجدي الجندي:
بدأت الشمس تطرق أبواب المنطقة الصناعية بالإسماعيلية، مع تحرك لجان المنطقة الصناعية لتنفيذ جولات ميدانية داخل المصانع، لشرح مبادرة التوسع في استخدام الطاقة الشمسية، تمهيدًا لطرحها رسميًا خلال لقاء موسع مع المستثمرين وأصحاب المصانع يعقده اللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية خلال الفترة المقبلة.
 يرى المستثمرون أن الاعتماد على الطاقة الشمسية يمكن أن يمثل أحد الحلول المهمة لتقليل التكلفة، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في أسعار الطاقه 
وتقوم المبادرة على تشجيع المصانع الراغبة في تركيب محطات للطاقة الشمسية فوق أسطح المنشآت أو في المساحات المتاحة داخل المناطق الصناعية، بما يسمح بإنتاج جزء من احتياجات المصنع من الكهرباء، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، الأمر الذي ينعكس بصورة مباشرة على تكلفة التشغيل.
أكد كل من المهندس مصطفى أبوحديد وعلي الحرزاوي ومحمد شاهين أن الاتجاه إلى الطاقة الشمسية يمثل فرصة حقيقية أمام المصانع لتقليل أعباء التشغيل، مشددًا على أن نجاح المبادرة يحتاج إلى وجود نظام تمويلي واضح وميسر، يتيح للمستثمر تنفيذ المحطة دون تحمل أعباء مالية كبيرة في البداية.
وقال علي الحرزاوي، مستثمر، إن فكرة التوسع في الطاقة الشمسية تحظى بقبول كبير بين أصحاب المصانع، لأنها ترتبط بصورة مباشرة بتكلفة الإنتاج، موضحًا أن توفير قروض بفوائد بسيطة وفترات سداد طويلة نسبيًا سيشجع عددًا أكبر من المصانع على الدخول في المبادرة.
وأوضح محمد شاهين أن الطاقة الشمسية لم تعد مجرد خيار بيئي أو وسيلة للحفاظ على البيئة، وإنما أصبحت أداة اقتصادية يمكن أن تساعد القطاع الصناعي على خفض نفقات التشغيل.
وأكد كل من صفوت مينا ووليد رضوان، مستثمر إلى أن توفير التمويل الميسر سيكون من أهم عوامل نجاح المبادرة، مؤكدًا أن انخفاض فاتورة الكهرباء سينعكس في النهاية على تكلفة المنتج، وبالتالي على قدرة المصنع على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية

المزارعون: الشمس "وفرت علينا"
الشرقية  – عبدالعاطي محمد :
شهدت الشرقية بالفعل تجربة زراعية لافتة في منطقة أبو سمران بمركز بلبيس، حيث تفقد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية موسم حصاد القمح في أحد الحقول المنفذة باستخدام تقنيات الري الحديث والطاقة الشمسية، بحضور المهندس عماد محمد جنجن وكيل وزارة الزراعة وعدد من القيادات التنفيذية والمزارعين.
يقول محمد عبد السلام  "مزارع " أن استخدام الطاقة الشمسية في تشغيل طلمبة الري يمثل تجربة مختلفة تمامًا، مؤكدًا أن المزارع أصبح يبحث دائمًا عن الوسائل التي تساعده على خفض تكلفة الإنتاج، خصوصًا أن تكاليف الزراعة لم تعد تقتصر على التقاوي والأسمدة والمبيدات، وإنما تشمل أيضًا تكلفة تشغيل الطلمبات ورفع المياه.
وأشار إلى أن التوسع في هذه التجربة يحتاج إلى مزيد من التوعية والإرشاد، حتى يتعرف المزارعين على كيفية اختيار الأنظمة المناسبة لمساحات الأراضي وقدرات الطلمبات.
ويؤكد محمد أحمد الشافعي من الصالحية القديمة وصاحب حدائق موالح  أن أهم ما يميز الطاقة الشمسية هو أنها تمنح المزارع مصدرًا للطاقة يمكن الاعتماد عليه خلال ساعات النهار، موضحًا أن انتظام تشغيل طلمبة الري ينعكس بصورة مباشرة على انتظام عمليات ري المحاصيل.
ويقول أن المزارع بطبيعته يبحث عن الحلول التي تحقق له أعلى إنتاج بأقل تكلفة، والطاقة الشمسية يمكن أن تكون جزءًا مهمًا من هذه المعادلة، خاصة عندما يتم استخدامها إلى جانب نظم الري الحديثة التي تساعد على توصيل المياه إلى النبات بكفاءة أكبر.
وطالب بتكثيف الندوات الإرشادية وعرض النماذج الناجحة داخل القرى، حتى يشاهد المزارعون بأنفسهم نتائج استخدام الطاقة الشمسية، مؤكدًا أن رؤية التجربة على أرض الواقع تكون أكثر تأثيرًا من أي شرح نظري لافتا إلى أن  الاعتماد على الشمس في تشغيل طلمبات الري يمثل خطوة مهمة نحو زراعة أكثر استدامة
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقيه أن  الاتجاه إلى استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة، ومن بينها نظم الري الحديثة والطاقة الشمسية، يعكس توجهًا نحو تطوير منظومة الإنتاج الزراعي والاستفادة من الإمكانات المتاحة، مشيرًا إلى أهمية تشجيع المزارعين على تبني الوسائل التي تساعد على خفض التكلفة وتحسين كفاءة استخدام المياه والطاقة.
وأشار المحافظ إلى أن الطاقة الشمسية تمثل أحد الحلول الواعدة لتشغيل طلمبات الري، خاصة في ظل ما تتمتع به مصر من سطوع شمسي.

المنوفيه تخفض النفقات
المنوفية  - نشأت عبد الرازق: 
أكد  المهندس أشرف صالح وكيل وزارة الرى بالمنوفية، إن  الري بالطاقة الشمسية يساهم فى خفض النفقات بالاستغناء جزئيا أو كليا عن فواتير الكهرباء الباهظة و الوقود التقليدي "السولار" المستخدم في تشغيل ماكينات الري،و استدامة الموارد من خلال توفير مصدر نظيف و متجدد للطاقة يعتمد على أشعة الشمس اليومية، بالإضافة إلى رفع الكفاءة،و التكامل مع أنظمة الري الحديثة مثل الري بالتنقيط للحد من هدر المياه و تحسين إنتاجية المحاصيل.
 أكد د. إبراهيم درويش الأستاذ بكلية الزراعة جامعة المنوفية، أن الطاقة الشمسية فى مصر تتميز بمعدلات سطوع عالية للشمس، مما يجعلها من أفضل الوجهات في العالم لاستثمار تلك الطاقة ، حيث تستهدف الحكومة  زيادة حصة الطاقة الشمسية في إنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد، و تحرص وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة على تشجيع وتحفيز القطاع الخاص على التوسع في  مشروعات التنمية المستدامة، من خلال تنفيذ مشروع تطوير قطاعات المياه، و الغذاء، و الطاقة. 
فى قرية تتا مركز منوف أقيمت مضخة ري تعمل بالطاقة الشمسية تخدم مساحة تتراوح بين 120 إلى 200 فدان، و تستهدف زيادة دخل نحو 1,200 مزارع و دعم الاستدامة البيئية،
و فى قرية سدود بذات المركز بادر الأهالي بتركيب ألواح و 36 خلية شمسية لتشغيل ماكينات استخراج المياه من باطن الأرض لمواجهة نقص المياه بري الأراضي مجانا لخدمة نحو 150 فداناً
أوضح أهالى القرية أن المنطقة كانت تعانى فى فصل الصيف، من عدم توافر مياه الرى ، وعدم وصولها لنهاية الترعة ، مما كان يمثل تهديدا للأراضى الزراعية بالبوار و بهلاك المحاصيل .
أضاف الأهالى أن  إنشاء ماكينة مياه لرى الأراضى الزراعية ، بالطاقة الشمسية و بالمجان ، ساهم فى استخراج المياه من باطن الأرض لري حقول القرية و التى تتجاوز حوالى 70 فدانا بعد أن كانت مهددة بالبوار و تلف المحاصيل بسبب تأخر الرى، حيث تقوم برى الفدان فى أقل من ساعة .
أشار المهندس محمد عزت عجور وكيل وزارة الزراعة، إلى أنه إيماناً بأهمية تحقيق التنمية المستدامة تم إقامة مضخة للري بقرية تتا تعمل بالطاقة الشمسية .
أوضح وكيل الوزارة، أن هذا المشروع يستفيد منه حوالي ٢٠ الف شخص، و زيادة دخل حوالي ١٢٠٠ مزارع  وتسهيل طرق الري لحوالي 120-200 فدان، مشيرا إلى أن تنفيذ هذا المشروع في القرية يحقق أهداف خطة التنمية المستدامة  بالمحافظة، فضلا عن تنفيذ العديد من المشروعات  بقريتى شبرا قبالة وميت القصرى بمركز قويسنا والتى تم تنفيذ الخلايا الشمسية بهما لتعزيز كفاءة الطاقة 

نجاح أول تجربة بالقليوبية 
القليوبية - أحمد منصور: 
أكد د.  نبيل الششتاوي وكيل وزارة الزراعة بالقليوبية، أن تشغيل مشروع منظومة الري للعمل بالطاقة الشمسية بدلا من الطاقة التقليدية، بدأ تنفيذه عام ٢٠٢٣، على مساحة ٥ أفدنة بأحد الحقول الإرشادية بمنطقة كفر شكر بالقليوبية، حيث صدر امر إسناد لإحدى شركات المقاولات للبدء في عملية تحديث الري طبقا لتعليمات وزارة الزراعة بنشر الحقول الإرشادية التي تعمل بنظام الري بالتنقيط والطاقة الشمسية إيذانا ببدء تطوير وتحديث الري بالأراضي القديمة 
أشار المهندس محمد سلطان مدير عام بزراعة القليوبية أن هناك أعدادا كبيرة، سواء من الشركات او المزارعين والفلاحين والجمعيات الزراعية تقدموا بطلبات لحماية الأراضي لتنفيذ المشروع، وفي انتظار الرد بموافقة الوزارة عليهم
أكد محافظ القليوبية الدكتور مهندس حسام عبد الفتاح، أن دخول الطاقة الشمسية في قطاع الزراعة يعد إنجازا يحسب للقيادة السياسية، فهي تساهم في التنمية الاقتصادية المستدامة، كما تحافظ على نظافة البيئة من التلوث. 

منظومة كاملة لتنظيم الرى 

الدقهلية  - ايمان الميهى و أيمن العماوي: 

أكد م. خليل بدير إن استخدام الطاقة الشمسية في تشغيل آلات الري يأتي ضمن أهداف ورؤية مصر ل2030 لتحقيق التنمية المستدامة عن طريق تحقيق مصادر طاقة نظيفة ومتجددة قليلة التكاليف وأن هذا المشروع يقلل من الاعتماد على الكهرباء  والسولار كمصدر للطاقة 
 أشار الي أنه من افضل المشاريع للمزارعين وخاصة أن استهلاك المياه يكون بفصل الصيف لزراعة محصول الأرز أكثر المحاصيل الحقلية احتياجا للمياه و الشمس تكون قوية وواضحة وتعمل بدون بطاريات تخزين ويؤكد انه يجب التنسيق مع الكهرباء عن طريق عداد توريد إنتاج الطاقة نهارا فترة سطوع الشمس واستردادها وقت الليل أو أثناء فصل الشتاء ويكفى هذا العداد لتخفيف الضغط عن شبكة الكهرباء وقت الذروة وارتفاع درجات الحرارة ويؤكد م. الشحات العطار سكرتير جمعية الجهاد لإستصلاح الأراضى أن تركيب الواح الطاقة الشمسية تنهي أزمة صعوبة توصيل الكهرباء وتوزيع المحلات فى مساحة 50 ألف فدان بناحية زيان وقلبشو وأصبحت المزارع تروى بالطاقة الشمسية دون إنشاء أعمدة الكهرباء والتى تتعرض للتلف نتيجه قربها من البحر المتوسط. 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق