مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
موقف مصر من ظاهر النينيو.. تأثيرات محتملة على أنماط الطقس حول العالم
ظاهرة النينيو
ظاهرة النينيو

في ظل تصاعد الاهتمام العالمي بتداعيات ظاهرة النينيو وتأثيراتها المحتملة على أنماط الطقس والمناخ، تتجه الأنظار إلى موقف الدول العربية من هذه الظاهرة المناخية، وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية، التي تتمتع بطبيعة جغرافية تجعلها من بين الدول الأقل تأثرًا المباشر بتداعيات النينيو، وفقًا للتقديرات المناخية.

 


وبالنسبة إلى مصر، لا يُتوقع وجود تأثير مباشر وملحوظ لظاهرة النينيو على البلاد، نظرًا لطبيعة موقعها الجغرافي، وهو ما يجعل تداعيات الظاهرة عليها محدودة مقارنة ببعض المناطق الأخرى حول العالم، مع استمرار متابعة الجهات المختصة للتغيرات المناخية والظواهر الجوية المرتبطة بها.

كشفت أحدث توقعات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) عن ترسخ ظاهرة النينيو، مع توقعات باستمرارها حتى فبراير 2027، واحتمالية زيادة قوتها خلال الأشهر المقبلة لتصل إلى مستوى قوي جدًا، على أن تبلغ ذروتها بالقرب من نهاية عام 2026.

وأوضحت المنظمة أن قوة ظاهرة النينيو لا تعني بالضرورة حدوث التأثيرات نفسها في جميع أنحاء العالم، إذ تختلف طبيعة تداعياتها من منطقة إلى أخرى وفقًا للموقع الجغرافي والموسم، إلى جانب تفاعل الظاهرة مع العوامل المناخية الأخرى.

ارتفاع درجات الحرارة خلال خريف 2026

وتأتي هذه التوقعات بالتزامن مع استمرار ارتفاع درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وهو ما قد يؤدي إلى تغيرات ملحوظة في أنماط درجات الحرارة وكميات الأمطار في مناطق مختلفة حول العالم.

وتشير التوقعات للفترة من سبتمبر إلى نوفمبر 2026 إلى ارتفاع احتمالات تسجيل درجات حرارة أعلى من معدلاتها الطبيعية في معظم مناطق اليابسة حول العالم، إلى جانب تغيرات واضحة في أنماط سقوط الأمطار، بما يتوافق مع التأثيرات الجوية المعتادة المصاحبة لظاهرة النينيو القوية.

مخاطر محتملة بسبب ظاهرة النينيو

ومن المتوقع أن تؤدي زيادة قوة ظاهرة النينيو إلى التأثير على أنماط درجات الحرارة والأمطار، وما يرتبط بذلك من مخاطر جوية محتملة، أبرزها:

موجات الحرارة الشديدة.
فترات الجفاف.
الأمطار الغزيرة.
السيول والفيضانات في بعض المناطق.

استعدادات دولية لمواجهة تداعيات النينيو

وفي ضوء التوقعات بحدوث ظاهرة نينيو استثنائية، تعمل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمرافق الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجية على تعزيز جهود الاستعداد والتأهب، ودعم أنظمة الإنذار المبكر، بما يسهم في الحد من المخاطر وحماية الأرواح وسبل المعيشة.

وأكدت المنظمة أن الاستعداد المبكر والتنبؤات الدقيقة يمثلان عنصرين أساسيين في التعامل مع المخاطر المرتبطة بالظواهر الجوية والمناخية، خاصة مع إمكانية اختلاف تأثيرات الظاهرة من منطقة إلى أخرى.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق