التقى الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، سماحة الشيخ بشير الحاج نانا يونس، رئيس مجلس الإفتاء بدولة الكاميرون، لبحث تعزيز سبل التعاون المشترك ومتابعة شئون المسلمين في أفريقيا، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية المعني بمواجهة التحديات الأسرية.
الرعاية والتوجه المؤسسي:
جاء اللقاء برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في إطار ترسيخ الرسالة العالمية للمجلس ونشر الفكر الوسطي المستنير في القارة الأفريقية.
توطيد العلاقات الخارجية:
استهدف الاجتماع تعزيز أواصر التعاون الديني والثقافي مع القيادات والمؤسسات الإسلامية الرسمية في دولة الكاميرون.
مواجهة التحديات الفكرية:
تأكيد الجانبين على أهمية تضافر الجهود العلمية بين المؤسسات الإسلامية لمواجهة الأفكار المتطرفة وترسيخ قيم التعايش والسلام المجتمعي.
آليات دعم الوافدين ونشر الفكر الوسطي في أفريقيا
استعرض الجانبان آليات الدعم المباشر التي يقدمها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية للمؤسسات والمجتمعات الإسلامية في الكاميرون عبر عدة مسارات تنموية وعلمية:
تقديم المنح الدراسية:
تخصيص منح دراسية للطلاب الوافدين من الكاميرون للدراسة في الجامعات والمعاهد الأزهرية والمؤسسات التعليمية المصرية المتخصصة.
إثراء المكتبات الإسلامية:
توفير المطبوعات والإصدارات العلمية التي تُعنى بتفكيك الفكر المتطرف ونشر مفاهيم التسامح والوسطية باللغات المختلفة.
الدمج في الأنشطة الثقافية:
إشراك القيادات والطلاب الكاميرونيين في المؤتمرات والأنشطة العلمية والتدريبية التي ينظمها المجلس بصفة دورية.
اترك تعليق