يُعد التشمير والاجتهاد في العبادات، مع الإلحاح على الله تعالى بالسؤال والرجاء، من أعظم أسباب الفوز بنعيم الجنة والزحزحة عن النار، إذ تجمع الشريعة الإسلامية في سلوك المسلم بين العمل الصالح الصادق واللجوء المستمر بالدعاء.
الفرار من خطر النار:
استشهد العلماء بقول الإمام الشافعي: «ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها»، للإشارة إلى عدم استواء غفلة الإنسان مع عظم الهدف وخطورة المصير.
العمل ككنز ثمين:
وأكدوا أن السعي إلى الجنة يتطلب استشعار قيمتها كهدف أسمى وكنز ثمين يستوجب ترك التكاسل وملازمة الطاعات.
أدلة السنة النبوية في تكرار سؤال الجنة والاستجارة من النار
وأوضحوا أن من بين السنن المهجورة التي يغفل عنها كثير من المسلمين، تكرار سؤال الله الجنة والاستعاذة به من النار ثلاث مرات أو سبع مرات يومياً، لما يترتب على ذلك من شفاعة الجنة والنار للداعيّ وأستشهدا على ذلك بالتالي :
فضل التكرار ثلاث مرات:
ما أخرجه الترمذي وصححه عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي ﷺ أنه قال:
«من سألَ اللَّهَ الجنَّةَ ثلاثَ مرَّاتٍ قالتِ الجنَّةُ: اللَّهمَّ أدخلهُ الجنَّةَ، ومن استجارَ منَ النَّارِ ثلاثَ مرَّاتٍ، قالتِ النَّارُ: اللَّهمَّ أجِرْهُ منَ النَّارِ».
اترك تعليق