ألقى الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، الضوء على طبيعة علاقته بالناقد الفني طارق الشناوي، وذلك خلال جلسة الصلح التيُ عقدت بمقر نقابة الصحفيين لإعادة المياه إلى مجاريها وإنهاء النزاع الذي أثير بينهما مؤخرًا.
وأبدى مصطفى كامل تقديره الكامل لمكانة طارق الشناوي المهنية، واصفًا إياه بـ«الأستاذ الكبير»، ومشيراً إلى أن مهمة الناقد تقتضي التقييم والتعبير عن الرأي، إلا أن الطبيعة الحساسة للوسط الفني قد تجعل بعض القراءات النقدية مؤلمة لصنّاع الفن.
وأوضح نقيب الموسيقيين أن طبيعة الفنان تتسم بقدر أكبر من الإحساس والمشاعر المرهفة، وهو ما يجعل للكلمات أثرًا عميقًا قد يتسبب في العتاب أو الزعل، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الأهم هو بقاء روح الأخوة والاحترام المتبادل. واختتم كلمته بالإعراب عن سعادته بإنهاء الأزمة داخل مقر نقابة الصحفيين، داعيًا إلى الحفاظ على التماسك والود داخل النسيج المجتمعي والفني.
اترك تعليق