لم يعد استخدام الذكاء الاصطناعى فى كتابة مقالات الرأى داخل "وول ستريت جورنال" سببًا يستوجب الإفصاح عنه؛ إذ أعلنت الصحيفة أن كتاب الرأى يمكنهم الاستعانة بهذه الأدوات فى البحث والكتابة والتحرير، ما دام المقال يعكس حجة الكاتب ورأيه الحقيقيين.
وجاء القرار بعد نشر الملياردير الأمريكى ومدير صناديق التحوط السابق ستانلى دروكنميلر مقاًل فى قسم الرأى بالصحيفة انتقد فيه وزير الخزانة الأمريكى سكوت بيسنت، قبل أن يقر باستخدام الذكاء الاصطناعى فى صياغة حجته.
وقال دروكنميلر إنه يستخدم الذكاء الاصطناعى فى كتاباته للسبب نفسه الذى يستخدم فيه الآلة الحاسبة فى الحساب، مؤكدًا أن اسمه على المقال وأنه يعبر عن رسالته.
لكن الأهم جاء من بول جيجوت، محرر الرأى فى "وول ستريت جورنال" الذى وصف الذكاء الاصطناعى بأنه، "حقيقة من حقائق الحياة الحديثة" وقال إن الصحيفة لا ترى ضرورة للإفصاح عن استخدامه إذا كان المحتوى يعكس الحجة الأصلية للمؤلف، وكان الكاتب صاحب مصداقية لتقديمها.
وقد تمثل سياسة الصحيفة تحوً مهمًا فى معايير الإفصاح داخل المؤسسات الإعلامية، خصوصًا مع انتقال الذكاء الاصطناعى من
أداة تجريبية إلى جزء من عملية الإنتاج الصحفى اليومية.
اترك تعليق