مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

بعد تهنئة الرئيس السيسى لهم بالمولد النبوى الشريف

الجاليات المصرية بالخارج: نحن أمتداد للدولة.. ونحمل هويتها الوطنية فى كل مكان

تكتسب تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسى للمصريين بالخارج بمناسبة المولد النبوى الشريف أهمية خاصة، لأنها لا تأتى فقط فى إطار مشاركة أبناء الوطن إحدى أهم مناسباتهم الدينية، وإنما تحمل فى مضمونها رسالة واضحة بأن المصرين أينما كانت أماكن
إقامتهم، يظلون جزءًا أصيلً من الوطن واهتمامه. ولذلك فقد رحبت الجاليات المصريه فى الخارج ورموزها بتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسى لهم والذى لم تمنعه مسئولياته الكثيرة من التواصل معهم وتقديم التهنئة لهم


ويقول د.ابراهيم يونس نائب رئيس اتحاد الجاليات المصريه فى اوربا: رسالة الرئيس لا تتوقف عند حدود التهنئة والدعاء للمصريين بالتوفيق، وإنما تفتح مساحة للتأكيد على أن المرحلة الحالية تحتاج إلى مزيد من العمل وتكاتف الجهود، وأن تحقيق تطلعات الشعوب لا يتحقق إلا عندما تتحول مشاعر الانتماء إلى عمل حقيقى ومسؤولية مشتركة.

وقال د طارق عنانى من الجالية المصرية فى النرويج التهنئة الرئاسية اسعدتنى ففى دلالتها الأوسع، تعكس حرص الدولة على أن يكون المصرى المقيم خارج البلاد حاضرًا فى المشهد الوطني، ليس باعتباره بعيدًا عن وطنه بحكم الإقامة، وإنما باعتباره مواطنًا يحمل اسم مصر وهويتها وثقافتها وقيمها أينما ذهب.

ولعل اختيار مناسبة المولد النبوى الشريف لتوجيه هذه الرسالة يحمل دلالة إضافية؛ فالقيم التى ارتبطت بسيرة الرسول الكريم، وفى مقدمتها الرحمة والتسامح والصدق والأمانة والإخاص وتحمل المسؤولية والتعاون، هى ذاتها قيم يحتاج إليها المجتمع فى مواجهة التحديات، سواء داخل الوطن أو خارجه.

ويقول مصطفى رجب رئيس البيت المصرى فى لندن الرسالة تكتسب أهمية أكبر عندما توجه إلى المصريين بالخارج، الذين أصبحوا يمثلون امتدادًا طبيعًيا للدولة المصرية فى المجتمعات التى يعيشون فيها. فالمصرى فى الخارج لا يحمل فقط جواز سفر أو اسمًا مصريًا، وإنما يحمل معه ثقافة بلده وتاريخها وصورتها أمام الآخرين، ويستطيع من خال نجاحه وعمله وعلاقاته أن يكون جسرًا للتواصل بين مصر والدول التى يقيم بها.

ويضيف رجب تزداد أهمية هذا الدور فى ظل اتساع حضور الجاليات المصرية فى مختلف أنحاء العالم، وتنوع مجالات عملها ونجاحاتها. فهناك الطبيب والمهندس والعالم ورجل الأعمال والإعامى والأكاديمى والعامل، وكل منهم يمثل فى موقعه جزءًا من صورة مصر فى الخارج، كما يستطيع أن يسهم فى تعزيز العلاقات الشعبية والاقتصادية والثقافية بىن مصر ومختلف دول العالم.

كما أن تهنئة الرئيس تحمل فى مضمونها تأكيدًا على أن المصريين بالخارج ليسوا مجرد متلقين للخدمات أو أصحاب مطالب، وإنما شركاء فى مسيرة الدولة، يمكن أن يكون لهم دور فاعل فى دعم جهود التنمية، وجذب الاستثمارات، ونقل الخبرات، وتعزيز العلاقات المصرية مع مختلف الشعوب.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق