سادت حالة من الغليان بداخل نادى سموحة بسبب تقييمات ناشئين كرة القدم بمختلف الأعمار .فعلى الرغم من تعاقد النادى مع البرتغالي ميغيل موريرا للعمل كرئيس قطاع الناشئين إلا أن الفوضى والعشوائية كانت عنوان تقييمات ناشئين النادى خاصة بعد نزول "علي جمال حسني خليل"
الحارس الأساسي لفريق سموحة مواليد ٢٠١٥ من التصنيف أ إلى التصيف ج بالرغم من أن الحارس لعب الموسم الماضى ٢٠ مباراة من إجمالى ٢١ مباراة ولم تستقبل شباكه سوى ٤ أهداف وحافظ على شباكه نظيفة فى ١٦ مباراة وحصوله على لقب افضل حارس الموسم الماضى وافضل حارس بالدوره الرمضانيه بنادي سموحه ، بالإضافة إلى أنه اختير كحارس مرمى منتخب اسكندريه ٣ مرات متتالية .
ولم يتوقف ظلم التقييمات بالنادى عند الحارس على جمال بل امتد للحارس الثانى بالفريق يوسف بيشوي وتم تصعيد ٣ حراس آخرين .
كما تم هبوط الثلاثى المميز لفريق ٢٠١٥ وهم سراج كريم ويحيي باسم وحمزه مرسي من التصنيف أ إلى التصيف ج .
وطالب عدد من أولياء الأمور بضرورة وضع معايير معلنة وشفافة للتقييم والتصعيد تضمن حصول كل لاعب على فرصته وفقًا لمستواه الفني والبدني وتطوره بعيدًا عن أي مجاملات أو تدخلات.
ويرى عدد من أولياء أمور اللاعبين أن هناك حالة من عدم الوضوح في التقييمات وأن العدالة في الاختيار والتصعيد لم تتحقق بالصورة المطلوبة حيث ظهرت علامات استفهام حول بعض قرارات تصعيد لاعبين من فريق ٢٠٠٨إلى فريق ٢٠٠٧ رغم تحفظات على مستوى بعض العناصر وفقًا لروايات أولياء الأمور.
وتزداد علامات الاستفهام بسبب حصول البرتغالي ميغيل موريرا على أجر بالدولار رغم إعلان إدارة سموحة سياسة ترشيد النفقات وتقليص ميزانية كرة القدم
اترك تعليق