شهد لقاء الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بأوائل الثانوية العامة اليوم بحضور السيد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي؛ القائم بأعمال وزير الثقافة، والمهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، والمهندس طارق لطفي، رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر، والكاتب الصحفي أحمد أيوب، رئيس التحرير حوارا تفاعليا بين رئيس الوزراء والطلبة المتفوقين.
وقام الطالب محمد وليد نصر، الحاصل على المركز العاشر بالشعبة العلمية (علوم) والملتحق بكلية طب قصر العيني، بطرح تساؤل محوري حول مدى إمكانية وجدوى دراسة مجالات الذكاء الاصطناعي والبرمجة جنباً إلى جنب مع العلوم الطبية، وإمكانية إدراج تلك المجالات رسمياً ضمن المناهج والبرامج التدريسية بالجامعات، وانعكاس ذلك على تميز الطبيب في سوق العمل المستقبلي.
من جانبه قال رئيس الوزراء إنه -استناداً إلى معايشته لواقع الممارسة الطبية الحديثة وتجارب الكفاءات الطبية بالخارج- فإن الطفرة التكنولوجية الحالية في المجال الطبي تجاوزت التصورات التقليدية، وباتت تشمل إجراء العمليات الجراحية الدقيقة عن بُعد من خلال تقنيات الروبوت والاتصالات المتقدمة بين دول مختلفة.
ونوه رئيس الوزراء إلى أن مصر قطعت شوطاً كبيراً في هذا الصدد عبر تدشين منظومة متكاملة للعلاج عن بُعد، وتأسيس ثلاثة مراكز للجراحات الروبوتية المتقدمة داخل الجامعات المصرية، مؤكداً أن الطبيب الذي لا يواكب هذه المعارف التكنولوجية سيفقد ميزة تنافسية كبرى.
وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن معايير التوظيف في كبريات الشركات والمؤسسات المرموقة محلياً وعالمياً لم تعد تعتمد على المعدلات التراكمية ودرجات التخرج فقط، بل ترتكز بالأساس على نوعية وجودة التدريب العملي المكتسب أثناء الدراسة والعلوم البينية والتطبيقية التي تم تحصيلها، داعياً الطلاب في الوقت ذاته إلى إتقان اللغات الأجنبية الحية والتمكن من لغة أو اثنتين بشكل احترافي باعتبارها متطلباً رئيسياً ولغة حاكمة للعصر الحالي ولفرص العمل المستقبلية.
اترك تعليق