مع اقتراب المولد النبوي، تبدأ حلاوة المولد في تصدر المشهد، لكن الإفراط في تناولها قد يحول فرحة الاحتفال إلى زيادة في الوزن وارتفاع في السعرات والسكريات. لذلك، يبقى الاعتدال هو المفتاح للاستمتاع بها دون الإضرار بالنظام الغذائي.
تحتوي معظم أنواع حلاوة المولد على كميات مرتفعة من السكر والدهون، لذلك لا يشترط الحرمان منها، وإنما التحكم في الكمية وتجنب تناول أكثر من نوع في الجلسة نفسها.
ويُفضل الاكتفاء بقطعة صغيرة من الحلوى، في حدود 30 إلى 50 جرامًا، خاصة عند تناول الأنواع الغنية بالسكر مثل الملبن والفستقية والحمصية والفولية، مع مراعاة احتسابها ضمن إجمالي السعرات اليومية.
أما مرضى السكري، فينبغي أن يكونوا أكثر حذرًا، لأن تناول كميات كبيرة من حلاوة المولد قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم. ويُفضل اختيار كميات محدودة، وقراءة مكونات المنتج، ومراعاة الخطة الغذائية التي وضعها الطبيب أو أخصائي التغذية.
كما يُنصح بتجنب تناول الحلوى على معدة فارغة، وعدم الجمع بينها وبين المشروبات المحلاة، مع الحفاظ على شرب الماء والحركة خلال اليوم.
اترك تعليق