أخبرت النصوص النبوية الثابتة عن النبيﷺ أن ليوم القيامة ألويةً تُنصب.
ففي صحيح البخاري، قال النبي ﷺ:
«إنَّ الغادِرَ يُنصَبُ اللهُ له لواءً يومَ القيامةِ، فيُقالُ: ألا هذه غَدرةُ فُلانٍ».
قال النووي رحمه الله: «لكل غادر لواء»، أي: علامة يشتهر بها في الناس.
ومما اختص به النبي ﷺ، وفقًا للعلماء، أنه يأتي يوم القيامة وفي يده لواء الحمد، وأن الأنبياء جميعًا عليهم الصلاة والسلام يكونون تحت لوائه، مستشهدين بقوله ﷺ:
«أنا سيِّدُ ولدِ آدم يومَ القيامة ولا فخر، وبيدي لواءُ الحمد ولا فخر، وما من نبيٍّ يومئذٍ آدمُ فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أولُ من تنشقُّ عنه الأرضُ ولا فخر». رواه الترمذي.
وقال العلماء إن الحمد هو ذكر المحمود بصفات الكمال والمحبة تعظيمًا، مؤكدين أن النبي ﷺ أعلى الناس حمدًا لربه في ذلك الموقف، مستندين إلى ما ورد في حديث الشفاعة، في قوله ﷺ:
«فأستأذنُ على ربي، فيُؤذنُ لي، ويُلهمني محامدَ أحمدُه بها لا تحضرني الآن، فأحمدُه بتلك المحامد».
اترك تعليق