يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في دعم صحة الجسم والتقليل من العوامل المرتبطة بالالتهاب المزمن. وتوفر بعض الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية والفواكه الملونة والخضراوات الورقية والمكسرات والحبوب الكاملة، مركبات غذائية قد تساعد على دعم صحة القلب والتمثيل الغذائي. وفي المقابل، يُنصح بالحد من السكريات المضافة والأطعمة فائقة التصنيع واللحوم المصنعة والأطعمة المقلية ضمن نمط غذائي متوازن.
تأتي الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل والتونة في مقدمة الأطعمة التي يُنصح بإدراجها ضمن نمط غذائي صحي مضاد للالتهاب. فهي غنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية، التي ارتبط تناولها بانخفاض بعض مؤشرات الالتهاب ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.
الفراولة والتوت الأزرق والتوت الأسود والكرز وغيرها من الفواكه الملونة تحتوي على مركبات نباتية مثل البوليفينولات والأنثوسيانينات، وهي مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب. كما توفر الفواكه الألياف والفيتامينات، ما يجعلها جزءًا مهمًا من نظام غذائي متوازن.
السبانخ والكرنب والجرجير وغيرها من الخضراوات الورقية الخضراء توفر مجموعة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية. وتشير الأدلة الغذائية إلى ارتباط تناول الخضراوات الورقية بنمط غذائي أكثر صحة وبمؤشرات أفضل للالتهاب على المدى الطويل.
يمكن أن تكون الجوز واللوز وبذور الكتان وبذور الشيا إضافات بسيطة إلى الوجبات اليومية. فهي توفر الألياف والدهون غير المشبعة، كما تحتوي بعض الأنواع على أوميجا 3 النباتية. وقد ارتبط استهلاك المكسرات والبذور بانخفاض مؤشرات الالتهاب وتحسن صحة القلب والأوعية الدموية.
يُعد زيت الزيتون من أبرز مصادر الدهون غير المشبعة في النظام المتوسطي، ويمكن استخدامه بدلًا من الدهون المشبعة في إعداد الطعام والسلطات. ويُدرج زيت الزيتون باستمرار ضمن الأطعمة المرتبطة بالنمط الغذائي المضاد للالتهاب.
الفاصوليا والعدس والحمص، إلى جانب الشوفان والشعير والحبوب الكاملة، توفر كميات جيدة من الألياف. وتساعد الأنظمة الغنية بالألياف والأطعمة النباتية على دعم صحة ميكروبيوم الأمعاء، وهو أحد العوامل التي يدرسها الباحثون في علاقتها بالالتهاب والصحة الأيضية.
الطماطم من الخضراوات الغنية بالمركبات النباتية، بينما يمكن أن تضيف توابل مثل الكركم والزنجبيل والقرفة مركبات نباتية إلى النظام الغذائي. وتشير المصادر الطبية إلى أن بعض هذه التوابل قد تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، لكن لا ينبغي التعامل معها باعتبارها علاجًا منفردًا للالتهابات أو الأمراض.
في المقابل، لا يقتصر النظام المضاد للالتهاب على إضافة أطعمة معينة، بل يتطلب أيضًا تقليل الأطعمة التي ترتبط بالنمط الغذائي الغربي، مثل المشروبات المحلاة بالسكر، والخبز والحبوب المكررة، والأطعمة المقلية، واللحوم المصنعة، والإفراط في اللحوم الحمراء والأطعمة فائقة التصنيع.
اترك تعليق