تنتشر علب الحلوى مع حلول موسم المولد النبوي، بمختلف أنواعها، لكن هذه الأطعمة تضع مرضى السكري أمام تحدٍ خاص بسبب احتوائها على كميات مرتفعة من السكر والكربوهيدرات والسعرات الحرارية. ومع ذلك، لا يعني الإصابة بالسكري بالضرورة الحرمان الكامل من حلوى المولد، وإنما يتطلب الأمر اختيارا واعيا والتحكم في الكمية ومراعاة النظام الغذائي والعلاج المتبع.
تناول قطعة صغيرة بدلا من عدة قطع في المرة الواحدة، واحتسابها ضمن إجمالي الكربوهيدرات اليومية.
عند شراء الحلوى المعبأة، يجب الانتباه إلى إجمالي الكربوهيدرات والسكريات المضافة وحجم الحصة، وليس فقط إلى عبارة "خالية من السكر".
يمكن تفضيل الأصناف التي تحتوي على المكسرات أو البذور، مثل الفولية والسمسمية والحمصية، مع الانتباه إلى كمية السكر المضافة والسعرات.
مثل الملبن والنوجا وبعض الحلوى المحشوة أو المغطاة بالسكر والشوكولاتة، خاصة عند تناول كميات كبيرة منها.
لا تجمع بين حلوى المولد والمشروبات الغازية أو العصائر المحلاة، حتى لا تزيد كمية السكر والكربوهيدرات في الوجبة.
لا ينبغي زيادة جرعة الإنسولين أو أدوية السكري لتعويض تناول الحلوى من دون توجيه طبي.
من المهم الاستمرار في قياس مستوى السكر وفقا للخطة العلاجية التي وضعها الطبيب، خاصة إذا كانت قراءة السكر غير مستقرة.
إذا تناول الشخص قطعة من الحلوى، فمن الأفضل أن تكون جزءا محسوبا من نظام غذائي متوازن، وليس إضافة إلى وجباته المعتادة.
عند شراء حلوى المولد، يفضل اختيار المنتجات من مصادر موثوقة والتأكد من مكوناتها وتاريخ صلاحيتها.
تختلف قدرة مرضى السكري على تناول الحلوى وفقا للحالة الصحية والأدوية ومستوى التحكم في السكر، لذلك قد يحتاج بعض المرضى إلى توصية شخصية من الطبيب أو أخصائي التغذية.
ليس بالضرورة. فالمنتجات الخالية من السكر قد تحتوي على كربوهيدرات وسعرات حرارية، كما أن بعض المحليات المستخدمة فيها قد تسبب اضطرابات هضمية عند الإفراط في تناولها. لذلك يجب النظر إلى "إجمالي الكربوهيدرات وحجم الحصة" قبل اتخاذ قرار الشراء.
اترك تعليق