أكد السفير علي الحفني، نائب وزير الخارجية الأسبق، أن الزعيم الصيني الراحل جيانغ زيمين كان من استقبل أوراق اعتماده سفيرًا لمصر لدى الصين، معربا عن تقديره للدور الذي لعبه الرئيس الصيني الراحل جيانغ زيمين في تعزيز العلاقات المصرية الصينية.
وقال الحفني، خلال ندوة بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد الرفيق جيانغ زيمين، إن الزعيم الصيني الراحل شدد على أهمية أن يتعرف السفير عن قرب على الصين وخصائص مجتمعها وشعبها، باعتبار أن فهم طبيعة البلاد يمثل عنصرًا أساسيًا لنجاح مهمته الدبلوماسية.
وأضاف: «أخذت بهذه النصيحة، وقمت بزيارة 22 مقاطعة صينية، ووجدت ترحيبًا وكرم ضيافة يعكسان أصالة الشعب الصيني، ويؤكدان عمق وقرب العلاقات بين الشعبين المصري والصيني».
وأشار نائب وزير الخارجية الأسبق إلى أن جيانغ زيمين ترك أثرًا كبيرًا في مسيرة الدبلوماسية الصينية والعلاقات الدولية، لافتًا إلى قوة العلاقات التي جمعته بالرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك، وما اتسمت به من توافق في العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح الحفني أن الرؤساء الصينيين الذين تولوا المسؤولية بعد جيانغ زيمين واصلوا النهج ذاته في دعم وتعزيز العلاقات مع مصر، وصولًا إلى الرئيس الصيني شي جين بينج، الذي ارتقى بالعلاقات المصرية الصينية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بما تتيحه من آفاق واسعة وفرص واعدة للتعاون بين البلدين على المديين القريب والبعيد.
وأكد أن هناك إرادة سياسية قوية لدى الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس شي جين بينج لتعزيز العلاقات المصرية الصينية وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين، مشيرًا إلى أن العلاقات بين القاهرة وبكين تشهد تطورًا مستمرًا في مختلف المجالات.
ولفت إلى أن العام الجاري يشهد الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، مؤكدًا أهمية هذه المناسبة في استعراض مسيرة طويلة من التعاون والتفاهم المتبادل بين البلدين.
وأعرب الحفني عن تقديره للدور الذي لعبه الرئيس الصيني الراحل جيانغ زيمين في تعزيز العلاقات المصرية الصينية، مؤكدًا أن تجربته الدبلوماسية أكدت له أن «أفضل طريق لفهم الصين هو الاقتراب منها والتعرف عليها»، وهو ما انعكس، بحسب قوله، على تجربته خلال عمله سفيرًا لمصر لدى بكين.
اترك تعليق