إحسان العِشرة بين الزوجين بالتراحم، وحسن الخُلق، وتأدية الحقوق الواجبة على كل طرف تجاه الآخر، سبيل نجاة الأسر، وأساس استقرارها واستقرار المجتمع، فضلًا عن أنه يمنح الأطفال بيئة هادئة.
قال العلماء: من الثابت شرعًا أن طاعة المسلمة لزوجها سبيل للفوز بالجنة، وعصيانها له سبيل للعقاب، والزوج المُفرِّط في حقوق زوجته معرَّض للعقوبة إذا أهمل واجباته أو تعدَّى بالظلم، لقوله ﷺ: «إنما النساء شقائق الرجال».
ومن الفتاوى التي تتعلق برابطة الزواج وما يمس الأسرة المصرية ما يلي:
وفي هذا السياق، وإجابةً عن سؤال حول حكم يمين تحريم المرأة لزوجها، أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء، الشيخ عويضة عثمان، أن المرأة ليس عليها يمين تحريم لزوجها، ولا يقع منها هذا اليمين ولا يصح.
وحذَّر أمين الفتوى، في هذا السياق، من كثرة الحلف بأيمان الطلاق من جانب الزوج، خوفًا من وقوع محظور يُنهي الحياة الزوجية، موضحًا أن الزوجين قد لا يعلمان أحكام هذه الأيمان، أو تتراكم بسببها كفارات لا يقوم الزوج بالوفاء بها، مؤكدًا ضرورة أن يتقي المرء لسانه، ويتجنب إطلاق الأيمان دون وعي.
وقد أفادت دار الإفتاء أن الحلف بالطلاق يكون يمين لغو إذا كان المقصود به الحلف على شيء يريد تنفيذه من باب التهديد، وليس بقصد وقوع الطلاق.
وتُحذر دار الإفتاء من إستقاء أحكام الطلاق من المواقع الإلكترونية مؤكدة أن لجان الفتوى تعمل على استقبال الزوجين وتتعامل مع مسائل الطلاق بعناية شديدة
اترك تعليق