وكالات
أصبحت مخاطر حدوث ظاهرة "إل نينيو" الفائقة قوية بشكل استثنائي، مع تحول سبل التكيف معها محورًا متزايد الأهمية في مناقشات الشركات، وفقًا لتحليل للإفصاحات المالية ومكالمات إعلان النتائج.
وقال علماء مختصون بالبيئة إن احتمال حدوث ظاهرة إل نينيو «قوية جدًا» يتزايد، وإنها قد تكون أكثر ظواهر إل نينيو تسببًا في الاضطرابات منذ عام 1950، لكن العلماء يقولون أيضًا إن تأثيرها يصعب التنبؤ به، مع تداخل ظاهرة الاحتباس الحراري الناجمة عن النشاط البشري مع تأثير إل نينيو، وهي ظاهرة طبيعية.
وبالنسبة للشركات، يتمثل التحدي في الحد من تأثير الظاهرة، وفي بعض الحالات الاستفادة من التضخم الذي قد ينجم عن اضطراب المحاصيل وتغير الطلب على الطاقة، بحسب شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية.
اترك تعليق