مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
التوتر الخفي.. علامات قد لا يلاحظها من حولك

قد يعيش الشخص تحت ضغط نفسي مستمر دون أن تظهر معاناته بشكل واضح، فالتوتر لا يرتبط دائمًا بنوبات الهلع أو الانهيار، وإنما قد يختبئ خلف النجاح والانشغال والالتزام بالمسؤوليات اليومية، ما يجعل اكتشافه أكثر صعوبة.


وبحسب موقع Health Shots، قد يخفي الأشخاص معاناتهم النفسية لأسباب متعددة، من بينها الخوف من الانتقاد، والرغبة في الظهور بمظهر قوي، والشعور بضرورة التماسك من أجل الأسرة والأبناء، إلى جانب تأثير الوصمة الاجتماعية والتوقعات الثقافية والأدوار الجندرية.

وقد يعتقد البعض أن مشاعر الحزن أو الضغط ستختفي تلقائيًا مع مرور الوقت، لذلك يتعاملون معها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من الحياة بدلًا من الانتباه إلى استمرارها وتأثيرها.

وتجاهل الضغوط النفسية لا يعني اختفاءها، إذ يمكن أن تنعكس على الجسم والعقل. ويرتبط الإجهاد المزمن بزيادة إفراز هرمون الكورتيزول، ما قد يؤثر في النوم والشهية والمزاج.

كما قد تظهر الضغوط المستمرة في صورة أعراض جسدية، مثل التعب وآلام الجسم والصداع، وقد يلجأ بعض الأشخاص إلى التعامل مع هذه الأعراض فقط دون الانتباه إلى الضغوط النفسية التي قد تكون وراءها.


وقد يبدو الانشغال المستمر بالضغوط مفيدًا أو مرتبطًا بالإنجاز، لكن الاستمرار في هذا النمط قد يكون ضارًا بالصحة العامة، ويجعل الشخص أكثر تعلقًا بالتوتر والتعامل معه كأنه أمر طبيعي.

ولهذا، لا ينبغي انتظار حدوث أزمة حتى يبدأ الشخص في الاهتمام بحالته النفسية، بل من الأفضل متابعة المشاعر بصورة منتظمة ومحاولة التعرف عليها وتسميتها بوضوح.

ويساعد التعبير الصادق عن المشاعر وفهم أسباب الضغط على التعامل معه بصورة أكثر فاعلية، بدلًا من الاستمرار في تجاهله أو التقليل من شأنه.

ولا يقتصر التوتر الخفي على فئة محددة، فقد يعاني منه الموظفون والطلاب وربات المنازل وغيرهم، حتى عندما تبدو حياتهم مستقرة من الخارج.

 أن الاعتراف بالمشاعر بعيدًا عن الأحكام المسبقة يمكن أن يساهم في خلق مساحة أكثر أمانًا للتعبير وطلب الدعم، بما يدعم الصحة النفسية والرفاهية العامة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق