مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
الأسهم الآسيوية ترتفع بقيادة التكنولوجيا.. كوسبي يقفز 4.22%

استعادت أسواق الأسهم الآسيوية جانبا من زخمها خلال تعاملات اليوم الخميس 13 أغسطس 2026، مدعومة بمكاسب قوية لأسهم التكنولوجيا وشركات الرقائق، في وقت عززت فيه بيانات التضخم الأميركية الأخيرة رهانات المستثمرين على مرونة السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.


وساهم تراجع توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية في تحسين شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، بالتزامن مع استمرار التفاؤل بشأن نمو الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي وما قد يترتب عليه من زيادة الطلب على أشباه الموصلات.

وفي التعاملات الآسيوية، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري ناسداك 100 وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1% لكل منهما، بينما صعد مؤشر إم إس سي آي لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنحو 0.8%.

وجاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي في صدارة العوامل المؤثرة في حركة الأسواق، بعدما أظهرت ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 0.1% خلال يوليو، بما يتوافق مع التوقعات، بينما ارتفع التضخم الأساسي بنسبة 0.2% على أساس شهري و2.5% على أساس سنوي.

وعقب صدور البيانات، تراجعت توقعات الأسواق بشأن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول إلى نحو 40%، مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع، ما قدم دعمًا إضافيًا لأسهم التكنولوجيا.


قفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 4.22%، ليصل إلى 6,856.54 نقطة، مواصلًا تعافيه من أدنى مستوى سجله في أواخر يوليو بنحو 23%، وهو ما دفع المؤشر إلى منطقة السوق الصاعدة من الناحية الفنية.

ويأتي هذا التحول اللافت بعد تراجع كوسبي بنسبة 22% خلال يوليو، في أسوأ انخفاض شهري له منذ الأزمة المالية العالمية. ورغم المكاسب الأخيرة، لا يزال المؤشر منخفضًا بنحو 24% عن ذروته المسجلة في أواخر يونيو/حزيران، في حين ارتفع بأكثر من 60% منذ بداية العام.

وشهدت موجة البيع القوية خلال يوليو تكرار عمليات وقف التداول، مع تحول التحركات اليومية التي تتجاوز 5% إلى أمر شائع في السوق.

ومنذ ذلك الحين، شهدت التقلبات تراجعًا ملحوظًا، بدعم من تشديد الجهات التنظيمية للقواعد الخاصة بالصناديق المتداولة ذات الرافعة المالية المرتبطة بأسهم فردية، بما في ذلك متطلبات الحد الأدنى للودائع النقدية وقواعد التداول التجريبي.

وفي الوقت نفسه، خفض المستثمرون الأفراد مستويات الاقتراض بالهامش، بينما تراجع حجم التداول اليومي في منتجات الرافعة المالية بصورة حادة، ما ساعد على هبوط التقلبات إلى أدنى مستوياتها منذ أبريل.


شكلت أسهم شركات الرقائق المحرك الرئيسي لموجة الصعود في كوريا الجنوبية، إذ ارتفعت أسهم سامسونج إلكترونكس بنسبة 5.09%، بينما قفزت أسهم إس كيه هاينكس بنسبة 7.58%، وصعدت أسهم إل جي إينوتك بنسبة 4.47%.

وامتدت مكاسب قطاع التكنولوجيا إلى اليابان، إذ ارتفعت أسهم كيوكسيا هولدينجز بنسبة 8.50%، وقفزت أسهم موراتا للتصنيع بنسبة 10.55%، بينما صعدت أسهم تي دي كيه بنسبة 4.30%. في المقابل، تراجعت أسهم سوني بنسبة 1.86%.

وعلى مستوى المؤشرات الرئيسية، ارتفع مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 1.88%، بينما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.71%.

ولا يركز المستثمرون حاليًا على نتائج الشركات فحسب، بل يراقبون أيضًا خطط إعادة رأس المال إلى المساهمين، إذ ساهمت التوقعات بإعلان سامسونج وإس كيه هاينكس قريبًا عن خطط أقوى لتوزيعات الأرباح في دعم التعافي الأخير.

الأسهم الصينية تواصل الصعود

امتدت المكاسب إلى الأسواق الصينية، إذ ارتفع مؤشر سي إس آي 300 بنسبة 0.49%، بينما صعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.42%.

ويعكس تحسن أداء الأسهم تجدد الثقة في استمرار الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، بعدما أظهرت أحدث نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى استمرار الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للحوسبة، بالتزامن مع تنامي الطلب على الرقائق نتيجة توسع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، يواصل المستثمرون مراقبة المنافسة الصينية في قطاع أشباه الموصلات، بعدما أسهمت في وقت سابق في الحد من حماس المستثمرين تجاه أسهم شركات الذاكرة الكورية.

وفي أسواق أخرى، تراجع مؤشر إس آند بي أستراليا 200 بنسبة 0.46%، رغم ظهور عدد من الأسهم التي سجلت تحركات لافتة بدعم من نتائج الشركات.

كما انخفض مؤشر فوتسي ستريتس تايمز السنغافوري بنسبة 0.77%، بينما تراجع مؤشر نيفتي 50 الهندي بنسبة 0.39%.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق