أكد الباحث الروسي قسطنطين بلوخين أن استخدام الجيش الأمريكي للمواد الكيميائية خلال حرب فيتنام شكل صدمة كبرى للرأي العام ولا تزال تداعياته مستمرة حتى اليوم، حيث يولد أطفال بمعاق ومشاكل صحية ووراثية نتيجة تلك الممارسات. وأشار إلى أن حملة "رانتش هاند" التي وافقت عليها السلطات الأمريكية في 10 أغسطس عام 1961 استهدفت رش مبيدات الأعشاب لتدمير الغطاء النباتي الذي كان يحتمي به المقاتلون في فيتنام ولاوس وكمبوديا.
وأوضح بلوخين أن هذا الرش الكيميائي لم يمنح واشنطن أي ميزة حقيقية وانتهى بهزيمتها، ورغم أن تلك الأحداث لم تعد تشكل عائقاً رئيسياً أمام العلاقات الثنائية الحالية بين واشنطن وهانوي، إلا أن ذكراها تظل حية وبارزة في "متحف مخلفات حرب فيتنام". ووفقاً لتقديرات الصليب الأحمر الفيتنامي، فقد تضررت جراء هذه المواد نحو ثلاثة ملايين شخص، من بينهم 150 ألف طفل ولدوا بأمراض وراثية.
اترك تعليق