اعتمدت مدينة نيو أورلينز الأمريكية نظامًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لفرز مكالمات الطوارئ الواردة إلى الرقم 911، في خطوة تستهدف تخفيف الضغط على موظفي الاستجابة، لكنها تثير تساؤلات بشأن دقة التقنية في المواقف التي قد يتوقف عليها إنقاذ الأرواح.
يعتمد النظام، الذي تطوره شركة Carbyne، على استقبال المكالمات الواردة وتصنيفها وفق درجة الخطورة، ثم تحويل البلاغات العاجلة مباشرة إلى الموظفين البشريين، بينما يتولى التعامل مع المكالمات المتكررة أو المرتبطة بحوادث جارية. وكانت المدينة قد بدأت في أبريل الماضي اختبار التقنية نفسها على خط الخدمات غير الطارئة 311 قبل توسيع استخدامها.
وتنضم نيو أورلينز بذلك إلى مدن أمريكية، بينها سياتل وأتلانتا، بدأت توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم عمليات الاستجابة للطوارئ بهدف تقليص زمن الانتظار وتحسين إدارة البلاغات.
في المقابل، يحذر خبراء من أن أنظمة المحادثة الصوتية القائمة على الذكاء الاصطناعي لا تزال عرضة للأخطاء وسوء فهم المعلومات، خاصة في المكالمات التي تتسم بالتوتر والارتباك. كما أشارت دراسات إلى أن بعض النماذج قد تقدم معلومات غير دقيقة في المحادثات الصوتية، فضلاً عن تعرضها لهجمات إلكترونية قد تؤثر في أدائها.
اترك تعليق