مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

حبة أفوكادو يوميًا قد تحمي القلب.. دراسة تكشف فائدة صحية جديدة

قد يكون إدراج حبة أفوكادو واحدة في النظام الغذائي اليومي أكثر من مجرد عادة غذائية صحية، إذ كشفت دراسة حديثة أن هذه الخطوة البسيطة قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، من خلال تحسين أحد المؤشرات المهمة المرتبطة بصحة القلب والأوعية الدموية.


وبحسب موقع ScienceDaily، توصل باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا إلى أن تناول حبة أفوكادو يوميًا لمدة ستة أشهر ارتبط بانخفاض عدد جزيئات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL-P)، وهي الجزيئات التي تحمل الكوليسترول الضار في الدم، ويرتبط ارتفاع عددها بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، حتى لدى الأشخاص الذين تبدو نتائج فحوص الكوليسترول التقليدية لديهم طبيعية.

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Journal of Clinical Lipidology، بعد تحليل بيانات 786 شخصًا بالغًا شاركوا في تجربة غذائية استمرت ستة أشهر، حيث واصل نصف المشاركين نظامهم الغذائي المعتاد، بينما أضاف النصف الآخر حبة أفوكادو واحدة إلى غذائهم اليومي دون إجراء أي تغييرات أخرى في نمط حياتهم.

وأظهرت النتائج انخفاضًا في تركيز جزيئات البروتين الدهني منخفض الكثافة بمقدار 49 نانومول لكل لتر لدى المجموعة التي تناولت الأفوكادو، وهو ما يعادل تراجعًا يُقدّر بنحو 4% في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأوضحت الباحثة الرئيسية جانهافي داماني أن إجراء تغيير غذائي بسيط، مثل تناول حبة أفوكادو يوميًا، قد يكون أكثر سهولة واستدامة من محاولة تغيير النظام الغذائي بالكامل، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالسمنة.

وأشار الباحثون إلى أن عدد جزيئات البروتين الدهني منخفض الكثافة يعد مؤشرًا أكثر دقة في بعض الحالات من قياس مستوى الكوليسترول الضار وحده، إذ إن الجزيئات الصغيرة والأكثر عددًا تستطيع اختراق جدران الشرايين بسهولة أكبر، ما يزيد من فرص تكوّن اللويحات وتصلب الشرايين، وبالتالي ارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

كما أظهرت الدراسة أن الفائدة كانت متقاربة بين المشاركين، ولم تختلف باختلاف العمر أو الجنس أو العرق أو مؤشر كتلة الجسم، وهو ما يشير إلى إمكانية استفادة فئات مختلفة من المصابين بالسمنة من هذا التعديل الغذائي البسيط.

وفي المقابل، لم يلاحظ الباحثون أي تأثير واضح لتناول الأفوكادو على فقدان الوزن أو تقليل محيط الخصر، مؤكدين أن فوائده تركزت في تحسين أحد المؤشرات المرتبطة بصحة القلب، وليس في إنقاص الوزن.

وشدد فريق البحث على أن تناول الأفوكادو لا يغني عن اتباع نظام غذائي متوازن أو ممارسة النشاط البدني، لكنه قد يكون إضافة مفيدة ضمن نمط حياة صحي، مع ضرورة استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل إجراء أي تغييرات كبيرة في النظام الغذائي.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق