أكدت دار الإفتاء المصرية أن الشريعة الإسلامية نهت عن الغش والخداع، وعن جميع وسائل الاحتيال، سواء في البيع أو في غيره من المعاملات بين الناس.
وفي هذا السياق أكد العلماء أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم كتب التلوين لا يستلزم التنويه عنه في الأصل، ما لم يكن هناك شرط في التعاقد أو اتفاق يلزم بالإفصاح أو باعتماد التصميم المنجز بالجهد البشري فقط.
وأوضحوا وفقًا لما ورد بموقع الإسلام ويب أن الوفاء بما تم الاتفاق عليه واجب شرعًا؛ فالمسلم ملتزم بشروطه وعقوده. فإذا كان تصميم المنتج يتم بناءً على طلب جهة تشترط أن تكون الرسوم أو الأشكال من تنفيذ بشري، فإنه يجب الالتزام بهذا الشرط، ولا يجوز مخالفته؛ لأن ذلك يعد غشًا وخداعًا.
واستشهدوا بقول النبي ﷺ:
«البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما».
كما استشهدوا بقوله ﷺ:
«المسلمون على شروطهم، إلا شرطًا أحل حرامًا أو حرم حلالًا». (رواه الترمذي وحسنه).
وأكد العلماء أنه إذا لم يشترط العميل أو جهة التعاقد طريقة معينة لتنفيذ التصميم، وكان العمل خاليًا من التدليس أو الخداع أو الكذب، فلا حرج في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
اترك تعليق