أغلق معظم بورصات الخليج على ارتفاع اليوم الثلاثاء في ظل تقييم المستثمرين احتمال إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، فيما شكلت الأرباح القوية للشركات دعما إضافيا.
وكانت الأسواق في جميع أنحاء المنطقة ارتفعت في الجلسة السابقة بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد أنه سيؤجل شن المزيد من الضربات على إيران مع استمرار المحادثات بخصوص إنهاء الصراع بين البلدين وحل القضايا المتعلقة بمضيق هرمز.
أغلقت معظم بورصات الخليج على ارتفاع خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، وسط تقييم المستثمرين لاحتمالات إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، فيما قدمت النتائج القوية للشركات دعمًا إضافيًا للأسواق.
وجاءت المكاسب بعد صعود أسواق المنطقة في الجلسة السابقة، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، تأجيل شن مزيد من الضربات على إيران، مع استمرار المحادثات بشأن إنهاء الصراع بين البلدين والتوصل إلى حلول للقضايا المرتبطة بمضيق هرمز.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الثلاثاء، إن اتفاقا لإعادة فتح المضيق قد يتم التوصل إليه في أقرب وقت ربما اليوم الثلاثاء أو غدا الأربعاء.
وارتفع المؤشر القياسي السعودي 0.4 بالمئة، مع ارتفاع أسهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة، 2.2 بالمئة.
ومع ذلك، تخلت شركة النفط العملاقة أرامكو عن مكاسبها المبكرة لتغلق على انخفاض 0.4 بالمئة، على الرغم من إعلانها عن قفزة 44 بالمئة في صافي أرباح الربع الثاني.
وسجلت أرامكو أرباحا صافية 32.69 مليار دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو، مقارنة بأرباح 22.67 مليار دولار قبل ذلك بعام.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أقرب استحقاق 3.11 دولار، أو 3.71 بالمئة، إلى 80.66 دولار للبرميل عند الساعة 1159 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها خلال الجلسة عند 86.33 دولار.
وارتفع مؤشر دبي الرئيسي 1.8 بالمئة، وهو أكبر مكسب يومي له منذ 18 يونيو، مع قفزة أسهم شركة إعمار العقارية الرائدة في قطاع التطوير العقاري 6.5 بالمئة.
وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 1.6 بالمئة، مع قفزة سهم بنك أبوظبي الإسلامي 7.2 بالمئة.
وقال ميلاد عازر، محلل الأسواق لدى إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن التفاؤل إزاء احتمال العودة إلى المسار الدبلوماسي ساعد في دعم معنويات السوق، على الرغم من أن الرسائل المتضاربة الصادرة عن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب التهديدات المتجددة من ترامب، قد تدفع المستثمرين إلى توخي الحذر.
وأضاف أن الاهتمام ينصب أيضا على العوامل الأساسية المحلية، ومنها نتائج الشركات للربع الثاني وبيانات الاستطلاعات الاقتصادية.
وانخفض المؤشر القطري 0.4 بالمئة، مع تراجع بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج، 0.2 بالمئة.
وانخفض المؤشر الرئيسي بالكويت 0.2 بالمئة عند 9295 نقطة، وتراجع المؤشر الرئيسي في عمان 0.2 بالمئة إلى 7335 نقطة، واستقر المؤشر الرئيسي بالبحرين عند 1956 نقطة.
وخارج منطقة الخليج، أغلق مؤشر الأسهم الرائدة في مصر على ارتفاع 0.8 بالمئة.
وأظهر استطلاع أن ثقة رجال الأعمال في القطاع الخاص غير النفطي في مصر تحسنت في يوليو، على الرغم من بقاء ظروف التشغيل بقوة في منطقة الانكماش.
اترك تعليق